البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٠/٦١ الصفحه ١٧٦ : كلهم ، ومن الجند يجلب إلى مكة وغيرها ملاحف القطن المنسوبة
إلى سحول وهو واد بقرب الجند ، ومن أهل الجند
الصفحه ٢٣١ :
الحضرمي ومن معه
جؤار إلى الله تعالى في خوض هذا البحر ، فأجاب الله تعالى دعاءهم ، وفي ذلك يقول
الصفحه ٢٧٨ : ذريح ، قول نصيح ، رجل يصيح ،
يقول : لا اله إلا الله ، قال : فقدمنا فوجدنا النبي صلىاللهعليهوسلم قد
الصفحه ٣٤٨ : ، يذكرون أنه قتل في بيت المقدس وأدخله تلامذته في
مركب ، فجرى به المركب في البحر الشامي إلى أن خرج به إلى
الصفحه ٤٩١ : الزاهد من هذا الموضع قالوا : الكرخ هو السوق العظمى مادة من قصر وضاح إلى
سوق الثلاثاء طولا مقدار فرسخين
الصفحه ١٠٧ :
الجنة والنار ، كذلك القول في الحسنية والحسينية لأنهما سبط واحد وكنفس واحدة ،
قال : وأصحاب الفضول كثير
الصفحه ١٣٧ :
تنّور
: قال المفسّرون في
قوله تعالى (وَفارَ التَّنُّورُ) (هود : ٤٠) كان في
موضع مسجد الكوفة اليوم
الصفحه ١٤٧ : يدخلوا مدينة ولا أووا إلى بيت ولا بدلوا ثوبا ، وطول فحص
التيه في قول نحو من ستة أيام وفي فحص التيه مات
الصفحه ٢٩٤ : فراسخ ، سميت بذلك لأن بها زعفرانا كثيرا يسافر به إلى البلدان.
وزنجان (٤) كورة واسعة وهي أكبر من أبهر
الصفحه ٣٤٠ :
(٩) : هي إحدى مدن ارمينية ، قالوا : والصخرة في قول الله
تعالى (إِذْ أَوَيْنا إِلَى
الصَّخْرَةِ) (الكهف : ٦٣
الصفحه ٤٦٠ :
فدعا خالد (١) رضياللهعنه بالأدلة ، فارتحل من الحيرة سائرا إلى دومة ، ثم طعن في
البرّ إلى قراقر
الصفحه ٤٨٦ : المعري (٣) في قوله يذم إبله حين اشتاقت إلى قويق حيث أوطانها على
حقارته وأعرضت عن مجتمع المياه الكثيرة
الصفحه ٥٣٦ : ، ومنهم من رجع
إلى حمص ، ومنهم من لحق بقيصر ، فكانت قتلاهم في المعركة خمسمائة ، وقتلوا وأسروا
نحو خمسمائة
الصفحه ٦٠٦ : ، وبها من غلّات الزعفران الشيء الكثير ، يتجهز به منها إلى سائر البلاد ،
وبينها وبين مدينة سالم خمسون ميلا
الصفحه ٦١٨ :
فصار خالد إلى
اليرموك ، واجتمع به جموع المسلمين ، ونزل الروم بالواقوصة على ضفّة اليرموك ـ وهو
واد