البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٠/٣٦١ الصفحه ١٦٧ : إلى الأمين فيعطيهم عطاء
ثانيا ، ثم إلى المأمون فيعطيهم عطاء ثالثا ، ثم شخص إلى مكة فأعطى أهلها عطاءين
الصفحه ١٧٧ :
يخففونها ؛ قال
الأصمعي : هي باسكان العين وتخفيف الراء ، وهي ما بين الطائف ومكة ، وهي إلى مكة
أدنى
الصفحه ١٨٠ :
فضرب أعناقهما ،
وخرج أهل أليس على أصحابهما فأخذوهم فجاءوا بهم إلى المثنى فضرب أعناقهم وعقد بذلك
الصفحه ١٨١ : إلى سائر بلاد خراسان.
الجودي
(١) : جبل الجودي بالجزيرة وهو المذكور في القرآن ، وهو قبل
قردى ، وحدّث
الصفحه ١٨٥ : مخرجه من بلاد الروم من عيون
تعرف بعيون جيحان على ثلاثة أيام من مدينة مرعش ، ويخرج إلى البحر الرومي وهو
الصفحه ١٩٩ : الزمن ، لأنهم كانوا
تجارا يحتاجون إلى الحساب في أرباحهم ورؤوس أموالهم ونفقاتهم ، ويقال إنه لا يدخل
حمص
الصفحه ٢٠١ : عنه ، وتمادى إلى القيروان فدخلها وتطوف على آثارها
وصلّى بجامعها وزار مقبرتها ، ولما كان على فرسخين من
الصفحه ٢٠٤ :
سا فللطير في
ذراه وكور
لم يهبه ريب
المنون فباد ال
ملك عنه فبابه
مهجور
الصفحه ٢٠٧ : البناء طيبة الثرى ، وكانت فيما
سلف أكبر من نظرها بعد ذلك لأن أكثر أهلها انتقلوا إلى الكوفة.
وبالحيرة
الصفحه ٢٣٦ :
وبه يدبغ الجلد
الغدامسي ، ويوجد بوادي درعة حجارة تسمى تامطغيت (١) تحك باليد فتلين إلى أن تأتي في
الصفحه ٢٥٢ : وسكنه رواهب العذارى ، وكان
كلما وهبت امرأة نفسها للتعبد سكنت معهن ، ويقال إنه رفع إلى بعض ملوك الفرس أن
الصفحه ٢٥٤ : الذي يسلك إلى البصرة ، وبهذا الموضع كانت الوقيعة بين عبد الرحمن بن محمد بن
الأشعث بن قيس الكندي وبين
الصفحه ٢٥٥ : الله بن
علي حين خالف على أبي جعفر المنصور ودعا إلى نفسه زاعما أن أبا العباس السفاح جعل
الخلافة من بعده
الصفحه ٢٥٧ : عظيم لا يستطيع أحد
يقرب السلاسل من محاربة المقاتلين فيه ، فأقام الفرنج أربعة أشهر في قتال هذا
البرج إلى
الصفحه ٢٦٤ :
منهن انها محبة له قامت عند بيتها إلى خشبتن فأقامتهما في جرف أرض ثم وضعت خشبة
أخرى معترضة على رأسها