البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٠/١٦ الصفحه ٢٩٨ :
العجم من الغضاضة والشناعة. فلما انصرف إلى كسرى أخبره أنه راغب عنه ، وأدى إليه
قوله في مها السواد على
الصفحه ٣٦٤ :
أخرجه ، وقد أجاب
علي رضياللهعنه عن قول معاوية رضياللهعنه بأن قال : فرسول الله
الصفحه ٤٠٣ : المؤنث لا ينصرف ، والحجة لهذا القول قول الفند الزماني :
إنما قحطان فينا
حطب
ونزار
الصفحه ٤٠١ : ذلك حنين بلال رضياللهعنه إلى مكة ، وقوله :
ألا ليت شعري هل
ابيتن ليلة
بواد
الصفحه ١٤٢ :
وكيف تقبل ماء
قنة الجبل
وقوله (٢) :
أفدي الكتاب
بناظري فبياضه
ببياضه
الصفحه ٢١٥ : ، وغربها مفازة الغزية ونواحي
جرجان ، وشمالها ما وراء النهر وشيء من بلاد الترك وجنوبها مفازة فارس وقومس إلى
الصفحه ٩٥ : أذربيجان إلى الباب والأبواب من الخزر ، وجاز الباب حتى بلغ مدينتهم بلنجر ،
ومات هناك بالخزر ، والترك تعرف
الصفحه ٤٦٨ : : لا أبني حجرا على حجر بعد يومي هذا ، فأعفى الناس من العمل ،
وتفسير قولها : ساعي بهر ، تقول : اضرب
الصفحه ٤٠٩ : قوله :
تذكرت ما بين
العذيب وبارق
مجرّ عوالينا
ومجرى السوابق
وفي الخبر
الصفحه ٣٠٦ :
إلى مدرار قوم من الصفرية ، فلما بلغوا أربعين رجلا ، قدموا على أنفسهم مدرارا ،
وشرعوا في بناء سجلماسة
الصفحه ٤ :
قلبها وجعٌ
عليك خوفاً
واشفاقاً وقل سَدَدا
واستعمل الفكر
في قولي فإنك إن
الصفحه ٤٩٢ : البلد وأفسدتهم ، ثم قال : اكشفي عن رأسك ، فكشفت عن شعر جثل يضرب إلى
عجيزتها ، ثم قال : ألقي درعك
الصفحه ١٩١ :
وحاجهم ووعظهم ،
فرجع منهم ستة آلاف ، رجعوا إلى الكوفة ، وبقي من بقي منهم ، ثم اجتمعوا على
البيعة
الصفحه ٢٧٢ : ، فأوحى الله إلى نبي من بني إسرائيل من سبط يهوذا أن يأمر البخت ناصر
أن يسير إليهم ، فأتى عليهم ، فذلك قوله
الصفحه ٣٥٧ : بناه بأرض فارس لأنه
بعد البلبلة انتقل عن بابل إلى أرض فارس ، وفرض على الناس عبادة النار.
قالوا