البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٠/١٣٦ الصفحه ٦٣ : بزاد
الأبيات.
وقد ذكر ابن دريد
في مقصورته هذه القصة في قوله (٢) :
ثم ابن هند
باشرت
الصفحه ٧٣ : المذكورة في
قوله تعالى (وَما أُنْزِلَ عَلَى
الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ) (البقرة : ١٠٢).
ويقال إن الضحّاك أول من
الصفحه ١٠٩ :
قبح الاله اللهو
إلا قينة
بصرية في حمرة
وبياض
الخمر في
الصفحه ٢٣٧ :
ولما افتتحت (١) مصر أمر عمر رضياللهعنه أن تغزى النوبة. فوجدهم المسلمون يرمون الحدق فذهبوا إلى
الصفحه ٢٧١ : إلى طرسوس فدفن بها.
رقادة
(٢) : على أربعة أميال من قيروان افريقية ، وكانت مدينة كبيرة
دورها أربعة
الصفحه ٣٣١ : به ، فطلب الصلح ، وكتب إلى عتبة
فأجابه إلى ذلك على الأهواز كلها ومهرجان ما خلا نهر تيرى ومناذر وما
الصفحه ٤٨٠ : ، وهو معدود في جملة العلماء والمقدمين من الشعراء ، واختبر واقترح عليه فبرز
وسبق ، فمن قوله يصف السوسن
الصفحه ٥١٦ :
وقد ذكر الأعشى
ميمون بن قيس سدّ مأرب في قوله من شعر له (١) :
وفي ذاك للمؤتسي
أسوة
الصفحه ٥٩٤ : ،
فاختطفه من سرجه ، ثم عطف عليه ، فما وصل إلى الأرض حتى فارقه رأسه ، فكبر
المسلمون وانكسر المشركون وبادروا
الصفحه ٦١٥ : إلى قرية من قرى بخارى يقال لها بابة ، وقال ياقوت : باب من قرى بخارى
ثم أورد قول السمعاني بأنها بابة
الصفحه ٢٢ : من يد عثمان رضياللهعنه فلم يوجد إلى الآن على قلة مائها وذلك سنة ثلاثين. قال ابن
عمر : لبس خاتم
الصفحه ١٤٩ : ، وقد تقدم القول فيه في حرف التاء المثناة
على ما هو المشهور.
الثرثار
: ماء معروف قبل
تكريت ، أنشد
الصفحه ٢٤٦ : ، ولو كان للشرف كان هذا الأمر إلى أبرهة بن الصباح ،
إنما هو لأهل الدين والفضل ، مع اني لو كنت معطيه أفضل
الصفحه ٥٢١ : اشبيلية بالصلاح ، وله شعر مدوّن [منقول] منه قوله :
أوصيك لا ترد
الشها
دة والإمامة
الصفحه ٢١٤ : صعب الصعود لا يقدر أحد
على الوصول إليه إلا بعد جهد ، ولا يقدر أحد على النزول إلى الجزيرة وبها حيات