البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٤/١ الصفحه ٥٦٠ : الانصراف ،
ثم مات لعنه الله ، فكان من موت يزيد بن معاوية وامر الحصين وانصرافه عن ابن
الزبير ما هو مشهور
الصفحه ٥٣٦ : .
مرج
عذراء : بالشام بمقربة من
دمشق بينهما اثنا عشر ميلا.
وفي سنة (٢) ثلاث وخمسين قتل معاوية بن أبي
الصفحه ٢٩٨ : :
فهل من خالد إما
هلكنا
وهل بالموت يا
للناس عار
تمثل به معاوية
عند موته ، ومنها
الصفحه ١٦٩ :
ولمّا وقعت
المنازعة بين عبد الملك ومعاوية بن حديج في غنائم جلولا ثقل عبد الملك على معاوية
بن حديج
الصفحه ٢٧٠ :
وما ذاق ابن
خولة طعم موت
ولا وارت له أرض
عظاما
لقد أمسى
الصفحه ٣٤٥ : المهند والوشيج حباهم الله (٢) بكلّ ضرب وجيع ، وموت وحيّ سريع ، وملكوا عليهم أرباضهم
وكانت من الذروة إلى
الصفحه ٤٢٠ : ، التي
ألجأناهم فيها إلى الحديقة ، حديقة الموت ، وجماعة الناس أربعة آلاف ، وحنيفة مثل
ذلك ، فلما التقينا
الصفحه ٢٠٠ : عدوّه وغير
ذلك من أمره ونهيه ، فاحتبس مروان الرسول قبله وكتب إلى الوليد بن معاوية بن عبد
الملك وهو على
الصفحه ٢٠٤ : معاوية ، وكان من تنوخ من
قضاعة ، وكان ملك الحضر قبل الساطرون بن اسيطرون وهو ملك السريانيين ، قال أبو
داود
الصفحه ٥٥٨ :
الجبل فيه غراس
الجنة ، فكتب إلى عمر رضياللهعنه بذلك فقال : لا أعرف غراس الجنة إلا موتى المسلمين
الصفحه ٢٤٦ : : ألست تعلم أن معاوية وآل معاوية أولياؤه؟ قال :
بلى ، قال : فإن الله عزوجل قال (وَمَنْ قُتِلَ
مَظْلُوماً
الصفحه ٢٣ : يزل أمر ذلك الرجل ينمي ويخرج حتى بلغ معاوية بن أبي
سفيان رضياللهعنهما ، فأرسل رسولا وكتب إلى صاحب
الصفحه ١٦٨ : ياسمينها وجرس نحلها له ، وكانت أكثر فواكه القيروان تجلب إليها
منها.
وفتحها (٣) معاوية بن حديج الكندي
الصفحه ٤٠٩ : عدي وأصحابه إلى مرج عذراء توجه الواصلون
بكتب زياد إلى معاوية ، فإذا فيها ما يقتضي توريطهم والشهادة
الصفحه ٣٠٥ : البلدين وأصعب الفرجين وأكثرهما عددا وجندا حتى كان
زمن معاوية ، فهرب الشاه من أخيه رتبيل إلى بلد فيها يدعى