البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧١/١ الصفحه ٥٦٠ : ، الأولى منه زاي معجمة وآخره راء
مهملة.
روى مالك أنه بلغه
أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال في سيل
الصفحه ٢٧ : منزل بين سوق الأهواز ورامهرمز» ، والتساؤل
ـ هل هي بالراء أو بالزاي ـ إن كان من المؤلف فانه مستغرب
الصفحه ٥٣٤ :
وفي سنة ثلاث
ومائتين كانت بمرو ونواحيها من أرض خراسان زلازل كان أمرها غليظا.
ولما بعث (١) ابن
الصفحه ٤٢ :
وان الذي نلت من
قربه
لأفضل ما يطلب
الطالبُ
عليك السّلام
إلى
الصفحه ٤٩٣ : حصينة ، ومدينتها حسنة زاهية قديمة العمران ، وهي من أعظم
الحصون ، مقصودة من سائر الآفاق ، وبها أسواق
الصفحه ٤٣٦ :
وبموضع يقرب من
معدن الزئبق جبل يعرف بجبل المعز ، في شعراء هناك حجر يسمى حجر العابد ، في وسطه
قلت
الصفحه ٦٠٦ :
من أولاده. وكانت
الوقيعة سنة اثنتين وتسعين من الهجرة ، فانهزم القوط أعظم هزيمة ، وقتل لذريق
الصفحه ١٧٦ : القطيف من بلاد اليمن ، حسبما يأتي
ذكر ذلك في حرف القاف والزاي إن شاء الله تعالى ، ودخل أبو سعيد هذا مدينة
الصفحه ٣٨٧ :
من قرى سبتة ، وهو
مثله في الطيب أو أجلّ ، ويكون في بحر الأندلس وفي بعض جزائر البحر الأخضر ، وهذا
الصفحه ١٨٣ :
وثمان آبار عذبة وبها ثمار ونخل ، وأهلها عرب من جهينة وبلي.
الجيزة
(٤) : بالزاي ، اختطها بمصر عمرو بن
الصفحه ٢٨٠ :
من العرب ، وهي
كثيرة الخيرات.
ريو
(١) : مدينة من بلاد قلورية على ضفة المجاز إلى صقلية ، وبين
الصفحه ٢٩٢ : يوسف من
وقيعة يوم الجمعة تواردت عليه أنباء من قبل السفن فلم يجد معها بدا من سرعة الكرة
فانصرف إلى
الصفحه ٤١٤ :
حتى ذلت عموريّة
وما دونها من مدائن صاحبة الروم على أداء الجزية وانزال جماعة من المسلمين مدينة
الصفحه ١٠٨ :
شاب له جمة وجميع
أعضائه صحاح وكأنه قد كحل بالكحل وبلت شفتاه بالماء من صحة بشرته وبه ضربة في
الصفحه ٢٨١ :
حرف الزّاي
الزابان
(١) : ويقال الزابيان بزيادة الياء ، نهران أسفل الفرات ، قال
محمد بن سهل : هي