البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٦٧/١ الصفحه ٥٦٠ : [ونبش] وصلب.
ولما احتضر فيه (٢) وهو متوجه إلى مكّة لحرب ابن الزبير سنة أربع وستين دعا
الحصين بن نمير
الصفحه ٩٠ : تمرّ بشيء إلا حرقته حتى تنتهي إلى البحر فتركت
تتجه طائرة على صفحته حتى تغوص فيه.
برذيل
(١) : في بلاد
الصفحه ٤٥٣ : منارته من سطحه إلى رأسها اثنتان](٣) وعشرون (٤) ذراعا ، وارتفاعه خمس عشرة ذراعا وعدد أساطينه تسع
وثلاثون
الصفحه ٤٤٣ :
إلا من وجه واحد ، ثم قام فقال : أيها الناس إني رأيت هذين الجمعين ، وأخبر
بحالهما ، ثم قال : يا سارية
الصفحه ٤٥٥ : تعالى ، توجه بجنده إلى مكة قاصدا لحرب ابن
الزبير ، فمات بقديد لأربع بقين من محرّم سنة أربع وستين ، بعد
الصفحه ١٠٢ : سبع وثمانين ومائتين وقتل من أهلها بشرا عظيما ثم عفا عنهم ، وكان
المتولي لحربها ابنه أبو العباس الذي
الصفحه ٢٥٢ : لحرب الروم ، فأقام بدير سمعان ووجّه الجنود ، فأصابهم الوباء ، وتلك
غزوة الطوانة ، فقال يزيد
الصفحه ٢٨٧ : أبي وقاص رضياللهعنه لحرب العراق ، خرج فنزل فيد فأقام بها شهرا ، ثم كتب إليه
عمر أن يرتفع إلى زرود
الصفحه ٤٧٤ : حوله ، وهو قليل الفيلة ورسمه لحربه ألفا فيل حربية ؛ وتحدّث الادريسي (ق)
: ٦٧ ، ٦٩ عن المدينة والملك
الصفحه ٥٦٢ : في الصنعة والوثاقة ،
ولم يكن بها قبل جنات ولا بساتين ولا نخل ولا فاكهة إلا ما جلب إليها.
وفيها قيل
الصفحه ٤٨٦ : يمر إلى مدينة قنّسرين عشرين ميلا ، فمن مخرجه إلى
مغيضه اثنان وأربعون ميلا.
وقويق هو المذكور
في شعر
الصفحه ١٣٤ : وعشرين زحفا
في كلها يهزم الله تعالى المشركين ولا يخرجون خرجة إلا كانت عليهم ، فلما رأت
الروم ذلك تركوا
الصفحه ٣٣٣ : بالقرب من درجين وبقرب نفطة (٢) من البلاد الجريدية ولا يعرف عليها عمران إلا جبال ورمال
يصاد بها الفنك
الصفحه ٤٩٥ :
إلا أنه لا يبقى
بعد تحركه حيا إلا يوما أو أكثر قليلا أو أقل قليلا ثم يطفأ سريعا في لحظة. قال
الصفحه ٥٩٤ : : إنما كان
في الشرط عشرون وقد ازددتم رجلا ، ولكن لا بأس ، فنادوه : ليس يخرج إليك منا إلا
رجل واحد ، فلما