البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٥/١ الصفحه ٥٦٠ : .
المشرقان
(٣) : مدينة بقرب تستر ، وهي عامرة بأهلها ، والصادر عنها
والوارد عليها كثير ، ولهم معايش وأرزاق
الصفحه ٦٨ : يصعد إليها من كل جانب ، وهي طويلة من المغرب إلى
المشرق ، وفي طرفها الغربي باب البحر وهذا الباب عليه قبة
الصفحه ١٨٥ : من المشرق مع الصبا فيمرّ ببلاد وخان
ويسمى هناك جرياب (٥) ثم يصير إلى أعلى حدود بلخ مما يلي المشرق
الصفحه ٢٣٢ :
ربض عامر وعليها
سور حصين ، وسورها من ناحية المشرق في داخل البحر قد بني بهندسة وحكمة ، ولها قصبة
الصفحه ٢٣٥ : المشرق إلى المغرب وينبعث من جبل درن ، وعليه عمارة متصلة نحو
سبعة أيام ، وهي مدينة عامرة آهلة بها جامع
الصفحه ٢٣٨ : المشرق إلى المغرب مائتا خطوة وهما ثلثمائة ذراع ، وعرضه
من القبلة إلى الشمال مائة خطوة وخمس وثلاثون خطوة
الصفحه ٣٠٣ :
المشرق إلى المغرب نحو ميل ، ويتصل بها من جهة المغرب وعلى ميلين منها جبل موسى ،
وهذا الجبل منسوب إلى موسى
الصفحه ٣٢٢ : بستان ، ومسجد جامعها
أسفل القهندز وبينهما عرض الطريق ، وهو منها في ناحية المشرق ، وإذا كان يوم
الجمعة
الصفحه ٣٩٠ : القيروان ، وطول
الجبل من المشرق إلى المغرب ستة أيام.
وكان طاغية صقلية (٢) طرقها واستولى عليها في سنة
الصفحه ٤٤٤ : سؤالا غير
متوجه ، ينشد :
سارت مشرّقة
وسرت مغربا
شتّان بين مشرق
ومغرب
الصفحه ٤٥٨ :
عرضه من جهة المشرق ثمانين ذراعا ، فتم العرض مائتين وثلاثين ذراعا ، وكان عدد
بلاطاته أحد عشر بلاطا
الصفحه ٦١٠ : ، فلما رجع عنه راشد نزل فعصب جراحه فسار حتى لحق بالمشرق فكان
في المشرق مكتع اليد ، ومات إدريس بوليلي سنة
الصفحه ١١ : نقلوه بالمراكب في النهر ، وأكثر طعامهم السمك والأرز ؛ ونهر
اثل مبدؤه من جهة المشرق من ناحية الأرض الخراب
الصفحه ١٨ : رضياللهعنهما قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إذا كنت بين الأخشبين من منى ـ ونفح بيده نحو المشرق ـ فإن
الصفحه ٢٣ : جميع الناس ، ولم يبق أحد من الناس في
زمانهما إلا وهو في طاعتهما لا في مشرق الأرض ولا في مغربها ، وأنه