البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٥/٣١ الصفحه ١٢٨ : ، وهي على
طريق المار من المغرب إلى المشرق وتسمى مكناسة تازا ، ومكناسة قبيلة من البربر
سكنوا هناك فسمي
الصفحه ١٥٣ : المشرق إذا أردت المدينة عشرون ميلا.
وقال يوما عمر بن
الخطاب رضياللهعنه : خطر على قلبي شهوة الحيتان
الصفحه ١٥٨ : ، وطول جربة ستون ميلا من
المغرب إلى المشرق ، وعرض الرأس الشرقي خمسة عشر ميلا ، ويتصل بها من بعض نواحيها
الصفحه ١٦٠ :
العساكر ، وافترقوا في البلاد وخربت المدينة إلا الأقلّ. ولها مياه كثيرة وضياع واسعة
ولم يكن بالمشرق بعد أن
الصفحه ١٦٢ : الرمال إلى أن صير في بحر طبرستان بساحل دهستان.
جرباذقان
(٤) : مدينة في داخل المشرق ، ذكرها السلفي في
الصفحه ١٦٤ : المشرق ، وهو مهب الصبا ، بطائح البصرة حتى ينتهي إلى
الجزيرة ثم فيض البصرة ، وهو نهرها الذي البصرة عليه
الصفحه ٢٠٧ : من
بني تميم آل عدي ابن زيد العبادي الشاعر ومن سليم وطئ وغيرهم ، والخورنق بالقرب
منها مما يلي المشرق
الصفحه ٢١٤ : لها قوله : «والدنيا خراسان» ؛ والعرب إذا ذكرت المشرق
كله قالوا : فارس ، فخراسان من فارس ، وعلى هذا
الصفحه ٢٢٠ : سرت معه إلى خلاط ، وفي جنوب (٦) خلاط بحيرة ملحة آخذة من المشرق إلى المغرب ، طولها سبعة
وخمسون ميلا في
الصفحه ٢٢٢ : علي بها المشرق».
وقصّة الأحزاب
وانصرافهم خائبين مذكورة في سورة الأحزاب ، وقد شرح ذلك أصحاب السير
الصفحه ٢٢٣ :
من ناحية المشرق ،
وهو جبل أحمر محجر فيه صخرة كبيرة بيضاء كأنّها معلّقة ، وفيه تحصّن أهل مكّة يوم
الصفحه ٢٣٤ : السوس ، ويمر مع المشرق مستقيما حتى
يصل إلى جبال نفوسة ، ويسمى هنا لك بجبل نفوسة
الصفحه ٢٥٧ : من المشرق فدوخوا بلاد المسلمين ، ثم إنهم ساروا
في الفارس والراجل وقصدوا الكامل حتى نزلوا في مقابلته
الصفحه ٢٦٦ : حتى يأتيه رأي الوليد ، فكتب علماء المشرق إلى افريقية : من رابط عنّا برادس
يوما حججنا عنه حجة ، وعظم
الصفحه ٢٧٨ : الري الحديثة.
وهي مدينة ليس بعد بغداد في المشرق مدينة أعمر منها إلا نيسابور فانها أكبر منها
عرصة وأوسع