البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٧٥/١ الصفحه ٥٥٩ : واحد لا
يكاد يسلم مركب إلا أن يشاء الله تعالى ، ومسافة الواسع من هذا المجاز عشرة أميال
، وسعة الضيق منه
الصفحه ٣٦٨ : إنه
كان فيها جنس من المسوخ بعين واحدة (٣).
وفي السنة التي
بويع فيها على بن أبي طالب رضياللهعنه سار
الصفحه ٤٤٣ : المسلمين جبل ان لجؤوا إليه لم يؤتوا إلا من وجه واحد ، فسمعوا صوتا يقول :
يا سارية بن زنيم ، الجبل الجبل
الصفحه ٤٤٢ : .
وكان عمر بن
الخطّاب رضياللهعنه بعث سارية بن زنيم إلى فسا ودرابجرد في جيش وأمّره عليهم ،
وكان سارية في
الصفحه ٤٦٣ : ، وبين كل قوس وأختها سارية سعتها أربعة أشبار
ونصف ، ويقوم على كل قوس من هذه الأقواس خمسة أقواس ، قوس في
الصفحه ١٥٠ : الغرق ، ولم توجد تحت الماء قرية سوى نهاوند
، وجدت كما هي لم تتغير ، وأهرام الصعيد وبرابيها وهي التي
الصفحه ٢٧٧ : والله
أعلم أنه قد طلق ، ولكنه وفي لصاحبه.
وسار أبو مسلم من
الجزيرة ، وقد أجمع على خلاف المنصور ، فأخذ
الصفحه ٢٩٦ : راجعا على قصر واجان فلم يعرض له ولا نزل
عليه ، وسار ثلاثة أيام ، فلما رأوا أنه لم يعرض لهم أمنوا
الصفحه ٥٣٧ : باطل
على الناس يعطي
ما يشاء ويمنع
وسار مروان نحو
الضحّاك بن قيس الفهري ، وقد
الصفحه ٢٤ : فيمن أراد وخلف من قومه في عدن أبين والشحر أكثر ممن سار ، فلما
صار منها على مقربة من يوم وليلة بعث الله
الصفحه ١٩٠ : دخل علي رضياللهعنه الكوفة لم يدخلوا معه وأتوا حروراء فنزل بها منهم اثنا عشر
ألفا ، ويسمى هؤلا
الصفحه ٢٠٧ : مقنع.
الحيرة
: قال الهمداني (١) : سار تبع أبو كرب في غزوته فلما أتى موضع الحيرة خلف
هنالك مالك بن فهم
الصفحه ٥١٣ : أن الملوك والولاة لم يزالوا يراعون أمورهم ويتعهدون تجديد أكفانهم ، ولا
توضع عليهم إلا بعد أن تقطع
الصفحه ٥٥٠ :
الجلد والوفاء والظفر (٣) في رجل من صنائعي [وحين] لم تخطئ فراستي ، فهل رأيت أحدا
قط أشد منك؟ قال : نعم
الصفحه ٣٤٨ : ، يذكرون أنه قتل في بيت المقدس وأدخله تلامذته في
مركب ، فجرى به المركب في البحر الشامي إلى أن خرج به إلى