البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٦/١ الصفحه ٦٠٥ :
مهادي وخفّاق
البنود خيامي
وأكثر شعره فيما
يكنى به طول مدة الميورقي من الحروب كقوله
الصفحه ٢٧ : ، ثم
نهض في الحادي عشر من جمادى الأخرى ووصل قرطبة فروّح بها ، والتقى الجمعان بحصن
الأرك والتحم القتال
الصفحه ٣٥ : طارق إلى ذلك ، وعاقدهما عليه فلما التقى الجمعان انحاز
هذان الغلامان إلى طارق فكان ذلك سبب الفتح ، وكان
الصفحه ٤٤ : ،
بعد هذا فذهبنا
وإذا بلوح من ذهب
مكتوب فيه :
إذا الحادثات
بلغن المدى
الصفحه ٣٥٣ :
: أبذرق ومعي سيفي؟! وقاتل حتى قتل.
صاهك
(٢) : موضع في بلاد فارس ، فيه كان التقى المهلب ابن أبي صفرة
الصفحه ١٢٥ : الشيخ المجاهد أبي محمد عبد الواحد ابن أبي حفص وبين يحيى
بن اسحاق المسّوفي الميورقي ، وكان سببها أن يحيى
الصفحه ٣٣٨ :
(٢) : موضع على مقربة من تبسة من البلاد الافريقية ، به كانت
وقيعة للشيخ أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص
الصفحه ٥٢٥ : مائتي ألف ، وحرق عامتها وهدم المسجد
الجامع وحرقه بالنار ، واسمه محمّد بن علي بن أحمد بن عيسى بن زيد بن
الصفحه ٤٤٠ : ورساتيق ، وهي مضمومة بجملتها
إلى بخارى.
ومن فربر محمد بن
يوسف الفربري (٢) راوية كتاب البخاري ، عنه ، جا
الصفحه ٥٥٨ : تبنى هاهنا مدينة عظيمة المقدار يسكنها خلق كثير من أمّة محمد صلىاللهعليهوسلم ، الحديث. وفيها التقى
الصفحه ١٠٢ : هذه دار
الملك بصقلية في مدة الإسلام ومدة الروم ، ومنها كانت تخرج الأساطيل للغزو ، وهي
على ساحل البحر
الصفحه ٢٥٦ : صلىاللهعليهوسلم : «الله أكبر [قلتم] والذي نفس محمد بيده كما قال قوم موسى
(اجْعَلْ لَنا إِلهاً
كَما لَهُمْ آلِهَةٌ
الصفحه ٢٦٦ : السفينة
ببحر رادس وقتل الغلام بطنبدة (٤) وهي المحمدية ، وهناك فارق موسى الخضر عليهماالسلام ، وطنبدة على
الصفحه ٤١٩ : بيننا وبين القوم الظالمين ، عليّ بفرسي ، قال : فأتي بفرس أبلق ،
فركب غير مسلح ، فالتقى الجيشان فاقتتلوا
الصفحه ٦٨٨ :
تدوطة ٤٢٩
الترشاش الحاجب ٤٧٤
ترشيش (الراهب) ١٤٤
الترمذي (محمد بن عيسى بن سورة) ١٣٢
ترنى ٣٦٣