البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٥/١٠٦ الصفحه ٣٢٩ : على أن يفتح باب المدينة
ويسلمها ، فسمى الثمانين (٣) وأخرج نفسه منهم ، فأمر به أبو موسى رضياللهعنه
الصفحه ٣٤٦ : فختمت به الكتاب ، فكان أول خاتم باطل وقع
في يدي ثم ردفه خاتم إبراهيم ابن المهدي.
قال : ومرت بنا
امرأة
الصفحه ٣٥٢ : ينفذ مع من يحمل الخراج إلى الشيرجان ، فآنس منه رشدا ، فأظهره وعرضه
للمنافع حتى أنس به ووثق بناحيته
الصفحه ٣٦٢ :
الأقطار مثل النوشادر عندهم ، وبصقلية نوشادر لا يعدل به ولا يدانيه ، وإليهم يصل
مسك التبت ومن عندهم يرفع
الصفحه ٣٦٥ : العرب ، وأنا أطمع أن
يظفرك الله به ، فقال معاوية رضياللهعنه : والله ان تريد إلا قتلي فتصيب الخلافة
الصفحه ٣٧٧ : عقلة (٢) ، فقلت : أمل عليّ ، قال : وما تكتب من تلقائك؟ قلت : لا ،
قال : فاكتب ، هذا ما استشهدني به عبد
الصفحه ٣٧٩ : وهواؤها
معتدل وفواكهها كثيرة وضياعها متصلة ، وعنبها كثير جدا ، وزبيبها معروف يتجهز به
إلى جميع الجهات
الصفحه ٣٨٩ : صلىاللهعليهوسلم من الأنصار يتجر بمال له ولغيره ، ويضرب به الآفاق ، وكان
ناسكا ورعا ، فخرج مرة فلقيه لص مقنعا في
الصفحه ٣٩٣ : وكلوا به لئلا يفتح ، قد عهد الأول في ذلك
إلى الآخر ، فلما قعد لذريق ملكا أتاه أولئك الموكلون بالبيت
الصفحه ٣٩٧ : رأسه تواضعا لله تعالى ، حين رأى ما أكرمه الله عزوجل به من الفتح ، حتى ان عثنونه ليكاد يمسّ واسطة الرحل
الصفحه ٣٩٩ : ء ، فلما صار
إلى طوس اشتدت به وزادت ، واستراب بأطبائه ، فبعث إلى متطبب فارسي يقال له الاسقف
، فأشخصه إليه
الصفحه ٤٠٢ : فيه رأيه ،
فلما قفلوا به وجدوا موسى عليهالسلام قد مات ، فقال الناس لهم : عصيتم وخالفتم أمر نبيكم
الصفحه ٤٠٣ : ملك الروم ليستنصر به على الحبشة حين غلبوا على اليمن
وعاثوا فيها ، وإبايته من ذلك ، ومسيره بعد ذلك إلى
الصفحه ٤٥٣ : ردموها به التبن والحشيش إلى أن استوى الردم ،
وجلس العامل على فم الغار ليخاطب الأمير بذلك ، فرجف المكان
الصفحه ٤٦٦ : قنطار ، وأكثر وأقل ،
وهو شيء تقذف به عيون في قعر البحر مثل ما تقذف عيون هيت بالنفط ، فإذا اشتد هيجان