البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٥/١٣٦ الصفحه ٧ :
فالأبيض لبني
فزارة والأسود لبني والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بينهما فرسخ ، وإياهما عنى
مهلهل
الصفحه ١٣ : رضياللهعنه ، وقد مثّل به ، فقال صلىاللهعليهوسلم : «لو لا جزع النساء لتركته حتى يحشر من حواصل الطير وبطون
الصفحه ١٥ : لهم (بَلْ هُوَ مَا
اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ) (الأحقاف : ٢٤)
وذلك أنّ عادا بغت
الصفحه ١٧ : الهائلة من الذهب الملون على رؤوسها
التيجان الفاخرة مكللة بالجواهر النفيسة ما ما يستدل به على عظم ملكهم
الصفحه ١٨ : ليصل إلى الجانب الآخر فدار به المحور فتحير وسقط وانقطع الحبل الذي كان
فيه فخرجوا هاربين لا يلوون على شي
الصفحه ٢٠ : انفصاله عن تلمسان ومحاربته
لأهلها دخل يريد الزاب ، فسأل عن أعظم مدينة به فقيل له : مدينة يقال لها أذنة
الصفحه ٢٤ : أمرهم به ، قال : فأمر ألف وزير من
خاصته أن يتهيئوا للنقلة إلى إرم ذات العماد ، وأمر لتلك الأعلام برجال
الصفحه ٣٢ : حاصر
المعتصم عمورية وفتحها سنة ثلاث وعشرين ومائتين وقتل بها مقتلة عظيمة وسبى سبيا
كثيرا وخرب ما مرّ به
الصفحه ٣٤ :
الامتهان وداخل الناس وصحب أجل الناس ، وسما به جدّه فارتقى في طلب السلطان حتى
نال منه عظيما ، وكان ملكه
الصفحه ٤١ : إلى أن بلغت الحد الذي وعدت
به فسمّت نفسها.
أنده
(١) : مدينة من كور بلنسية.
أنداره
(٢) : مدينة
الصفحه ٥٦ : ثمانية أشبار ، والاسطوانة منزلة في
عمود من حديد قد خرقت به الأرض ، فإذا اشتدت الرياح رأيتها تتحرك وربما
الصفحه ٥٨ : العمارة ، ولا يوجد الزمرد في شيء من الأرض بأجمعها إلا فيه وله طلاب كثيرة ،
ومن هذا المعدن يخرج ويتجهز به
الصفحه ٦١ : الذي به إلى انقضاء الشتاء ، وهو من عجائب الأرض.
ومن مدينة
الاشبونة كان خروج المغررين في ركوب بحر
الصفحه ٦٦ : تركض به الدواب وتمضي به إلى المشرق من حيث تطلع الشمس وأراه موضوعا بين يدي
ملك العرب الذي بعث الينا بهذا
الصفحه ٧٤ : يجذبونه
به فيكون له صوت هائل يسمع على ثلاثة أميال ونحوها ، ومدينة البانس آخر عمالة
الزنج وتتصل بها أرض