البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٤/١ الصفحه ٥٥٦ : الأندلس من جرب العين ويأكل ما فيها
، وهو غبار يوجد هناك لونه أخضر ما هو ، وهذا الغبار مشهور المنفعة في
الصفحه ٤٧٢ : خضّر عينها ، فأتى بها رسول الله صلىاللهعليهوسلم وبها أثر منه ، فسألها ما هو ، فأخبرته هذا الخبر
الصفحه ٢٧١ : سائر آيات الله تعالى أعظم
من قصتهم وأعجب ، وهذا هو الأشهر ، وقيل يجوز أن يكون المراد : هل علمت أن أصحاب
الصفحه ٥٧٥ : يوما وعليه ثياب خضر ، فقال له قومه : ما هذا إلا بقيلة ،
وعبد المسيح هذا هو الذي رأى سطيحا وسأله عن رؤيا
الصفحه ٣٣٨ : مقربة من صنعاء (انظر ياقوت : شبام) وحول صنعاء غير موضع بهذا الاسم
، وهي شبام كوكبان ، وهذا هو الذي وصفه
الصفحه ٣٤٨ : (٧) : موضع في بلاد فارس منسوب إلى بوان بن ايران ابن سام بن
نوح ، وبوان هذا هو الذي ينسب إليه شعب بوان ، وهو
الصفحه ٤٠٧ : .
والبساسيري هذا هو
أبو الحارث أرسلان مملوك تركي لتاجر يقال له ابن بساسير فنسب له ، وقيل كان مولاه
ينسب إلى بسا
الصفحه ٥٢٠ : ؛ وخلف هذا هو المعروف ببناء المساجد والقناطر
والمواجل ، فحاصرها ومات وهو محاصر لها ، فكتبوا إلى أبي عبد
الصفحه ١٨٩ : المحدودب قبور عذارى بنات اسماعيل.
والحجر هذا هو الذي جلس فيه أبو سفيان وعمير بن وهب وصفوان بن أمية بعد
الصفحه ٢٠٨ : وعليه ثياب خضر فقال قومه : ما هذا إلا بقيلة ، وعبد
المسيح هذا هو الذي أتى سطيحا فعبّر رؤيا الموبذان
الصفحه ٢٩٥ : : ١٥٩٣).
(١٠) ص ع : زويران ؛
وهذا هو الذي جعل المؤلف يضعها في هذا المكان ، وهو ينقل عن رحلة ابن جبير
الصفحه ٣٥٧ : سريانيا.
ونمرود هذا هو
الذي جوّع الأربعة أنسر وقرنهن بالتابوت فلم يزل يرفع اللحم حتى وقع في ظلمة لا
يرى
الصفحه ٣٧٦ : مصحفة ، وعلى ساحل الباطنة من عمان بلدة تكتب على الخريطة «صحم» ـ بالصاد
والحاء المهملتين ـ ، وأظن هذا هو
الصفحه ٥٤٨ : الديماس الجنوبية من
أعلاه إلى أسفله مصب للماء ، حتى وصل إلى الأرض فدلّ أن الماء كان مجلوبا من موضع
هو أرفع
الصفحه ٣٤٦ : رضياللهعنه بسوء ، فقال : هل لكم فيما هو خير من هذا كله؟ نكله إلى
الله عزوجل.
وقال يحيى بن اكثم
: كنت أساير