البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٤/١٠٦ الصفحه ٦٨ : يصعد إليها من كل جانب ، وهي طويلة من المغرب إلى
المشرق ، وفي طرفها الغربي باب البحر وهذا الباب عليه قبة
الصفحه ٤٢٠ : حجر ولا طعن برمح حتى قتلنا عدو الله مسيلمة ، وهذا لباب الخبر
ومقصوده ، وإلا فالقصة أطول من هذا.
عسكر
الصفحه ٤٨٤ : المنعقد فيه وأنه لا ينحل منه أبدا ، ولأن على هذا الجبل ضبابا (٦) أبد الدهر كله لا ينجلي عنه ولا يزول
الصفحه ٥١٢ : ، وحمل إلى مدينة بلرم فدفن بها.
اللهون
(٢) : قرية من قرى الفيوم في البلاد المصرية ، وحجر اللهون هذه
هو
الصفحه ٥٥٩ : » متصلة بنواحي كرمان ، وأقرب ما هنالك إلى هذا الاسم هو ما ذكره ياقوت عن
«مسكي» إذ قال انها ناحية تتصل
الصفحه ٧٠ : فعلم انه قد صدق ، ثم نظر فإذا
هدمه يتلف الأموال فأمر بالامساك عنه. وكان بعد يقول : لقد حبب إلي هذا ألا
الصفحه ٢٠٢ : المحيط من الغرب والجوف وتتصل به الكنيسة المعظمة عندهم
المسمّاة عندهم بشنت ياقوب ، وهذا الموضع أضيق ما بين
الصفحه ٣٣٠ : والجنات بأنواع الفواكه والثمار
والأعناب وقصب السكر ، ولم يتخذ الساكنون على هذا الوادي قط رحى ، فإذا سئلوا
الصفحه ٣٥٢ : :
تقطّع أسباب
اللبانة والهوى
عشية جاوزنا
حماة وشيزرا
الشيرجان
(٢) : مدينة هي
الصفحه ٤٨٥ : ، وتسكن عندهم جماعة من العرب من
ربيعة بسبب هذا المعدن ، ويتصل ببلادهم معدن الزمرد (٢) الفائق الذي ليس له
الصفحه ٤٩٦ : ، وطهر منهم البلاد ، واجعلهم نكالا للحاضر والباد ، وإلى
زيد هذا ينتسب الزيدية من الشيعة.
قال أبو بكر بن
الصفحه ٥٤٠ : ،
وجابوه نحو ميل ، وهذا الجدول هو الذي يسقي قبليّ مرسية ، ونقبوا بازاء هذا النقب
في الجبل المحاذي لهذا
الصفحه ٦٠٥ : اثنتين وعشرين وستمائة ، وهو القائل : بين الحجاز وبين
الغرب قاطعة (١) ......
وادي
أم ربيع (٢) : هو وادي
الصفحه ٣٣ : ، والركن الواحد من أركانها الثلاثة
هو الموضع الذي فيه صنم قادس بين المغرب والقبلة ، والركن الثاني شرقي
الصفحه ٩٨ : خف ، فيا لله لأتراب درجوا ، وأصحاب عن الأوطان خرجوا
، قصّت الأجنحة وقيل طيروا ، وإنما هو القتل أو