البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٤/٧٦ الصفحه ٣٨٩ : بئر أبي الكنود. ومن طرابلس إلى جبل نفوسة ثلاثة أيام ،
وطرف هذا الجبل الخارج في البحر هو طرف أوثان ما
الصفحه ٤٣٠ : بمبعث النبي صلىاللهعليهوسلم ما هو مشهور في التواريخ. وقد ذكر المسعودي غمدان في
البيوت المعظمة
الصفحه ٤٤٨ : ذراعا ، لطول الصورة من
ذلك ثمانية أذرع ، وقيل ستة ، وقيل إن هذا الذرع بالذراع الكبير الذي هو ثلاثة
أشبار
الصفحه ٦٠١ :
أروه صورة بلاده فتاقت نفسه إليها فلم يلبث عندهم ورحل كيف ما استطاع ، وقد وقع في
هذا البلد رجل من عرب
الصفحه ٦١٥ : هذا
الاسم ، وأغلب الظن أنه مصحف أيضا.
(٦) بروفنسال : ١٩٧ ،
والترجمة : ٢٣٩ (Evora).
(٧) هو عبد
الصفحه ٦١٩ : حاجز بينهما ، وقيل سمي اليمن ليمنه والشام
لشؤمه ، وقيل سمي اليمن يمنا بتيمن بن قحطان.
وهذا الأخير هو
الصفحه ٢١ :
أهلها كتابا (١) : هذا ما أعطاه عتبة بن فرقد عامل عمر بن الخطّاب أمير
المؤمنين أهل أذربيجان
الصفحه ٣١ : ، فقال : دع هذا وأين مال بني أخيك هؤلاء؟ فقال : سلهم مذ كم فقدوا أباهم ،
فقالوا : منذ عشرين سنة ، قال
الصفحه ١٢٧ : فاحتمل أكثرها وحلّ عقدها وهدمها ورمى بها إلى
البحر. وهذا النهر يأتي إليها من عيون ومياه منبعثة من جبل درن
الصفحه ١٣١ : التبت لا يعرضون لاخراج المسك من
نوافجه ويتركونه على ما هو عليه ، وأهل الصين يخرجونه من النوافج ويلحقه
الصفحه ١٤٩ :
حرف الثاء
ثبير
: هو أعلى جبال مكّة
وأعظمها يكون ارتفاعه علوا نحو ميل ونصف ، وهو الذي عنى امرؤ
الصفحه ٢٦٥ : .
رادس
(٧) : مرسى رادس هو مرسى بحر تونس ، وهذا الاسم إما للمرسى أو
للقرية المطلة عليه. وفي بعض الأخبار أن
الصفحه ٣٠٦ : الشيخ له : إن الغلام الذي معه هو ولده عبيد الله
وانه الإمام المنتظر ، وقوله لأصحابه الذين كانوا معه
الصفحه ٣٥٨ : واشتدّ
عليه وعلي ، إلا أني لم أره ذلك ، فقال لها : غني غير هذا ، فغنت :
أبكى فراقهم
عيني وأرقها
الصفحه ٣٩٧ : يا هذا الذي لا أعرفه ، فخرجت من عنده بأربعة أكيسة
فيها أربعة آلاف درهم ، فلما خرجت من الدار قلت