البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٤/٦١ الصفحه ٢٥٨ :
ونصب الملك الكامل
لكل ملك كان في نصرته دهليزا ، وقعد هو في أحد الدهاليز ، وزيّن كل دهليز بالعدد
الصفحه ٣٠٣ :
في ذلك ، وتم له
ذلك ثم أنذر الناس فتفرقوا أيادي سبا وتمزقوا كل ممزق ، وبعض هذا مذكور في ذكر
مأرب
الصفحه ٣٩٨ : بحر
القلزم مرحلة واحدة ، وإنما نسب هذا البحر إلى فاران ، وهي مدينة من مدن العماليق
على تل بين جبلين
الصفحه ٥٨٤ : يسمى جبل الحديد ، ومن هذا
الجبل يدخل إلى بلاد لمتونة ، [وأكثر لمتونة] إنما هم رحّالة لا يستقر بهم موضع
الصفحه ١٥ : ) (الأحقاف : ٢١) ،
ونبيهم (١) هود عليهالسلام ؛ ولما قال قائلهم (هذا عارِضٌ
مُمْطِرُنا) (الأحقاف : ٢٤)
قيل
الصفحه ٨٥ : فقال له : إن الملك يخيّرك بين أن يردّ عليك
نفقتك التي أنفقتها من بلدك إلى هذا الموضع [وبين أن يخرج كل
الصفحه ٢٣٤ : السفن المارة.
دجيل
(١) : هو قناة من دجلة كان أبو جعفر المنصور حين بنى بغداد
أخرج من دجلة دجيلا ليسقي
الصفحه ٢٥٣ :
صبور لما يأتي
به الملوان
قال : فكتبت ذلك
وسألت عن صاحبه فقالوا : هو رجل هوي ابنة عم له
الصفحه ٣١٧ : (٩) إلى الموضع الذي هو فيه اليوم ، فتصدع وبني حواليه البناء
الذي هو باق إلى الآن ، وتوفي حنش هذا وعلي بن
الصفحه ٣٥٩ : ، كأنه رأى
هذا المنظر حيث يقول :
كأن صغرى وكبرى
من فواقعها
حصباء در على
أرض من
الصفحه ٤١٠ :
فقلت في نفسي : قد
جاء يؤذيني ، فقعد إليّ فأراني حلقه فإذا هو أحمر ، فقال لي : يا أبا بكر ، ما زال
الصفحه ٥٢٥ : هذا.
مخيّس
(٤) : سجن بناه علي رضياللهعنه بالكوفة ، قال الخليل : هو بفتح الياء ، سجن الحجاج ، لأنه
الصفحه ٥٥ : فيه
فارسان متواكبان (٢) في أرض سهلة لا يعلم الراقي فيه هل هو راق أو ماش ، وفي كل
عطف من هذا العقد باب
الصفحه ١٦٥ :
اليهود المنسوبين إلى السامريّ صاحب العجل في زمن موسى عليهالسلام.
وفي هذا البحر من
السمك حوت مربع عرضه
الصفحه ٢٦٧ : ، ونظر ناظر من المسلمين فقال : يا رسول
الله ، هذا رجل يمشي على الطريق وحده ، فقال رسول الله