البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٤/٤٦ الصفحه ٦٩ : ، وهو من أكابر ملوكهم. وهذا
الإيوان هو الذي يقول فيه البحتري من قصيدة وصف في أولها القصر الأبيض فأجاد ما
الصفحه ٨٩ : البكري (ح) : ٢١٤.
(٩) هو فرفوريوس
الصوري صاحب إيساغوجي أو المدخل إلى علم المنطق.
(١٠) في هذا وهم
الصفحه ٢٠٩ : ، وكان أطلبنا للحديث : يا هذا ، أعندك شيء من
الحديث؟ فقال : اما حديث فلا ولكن عتيق سنين ، فنظرنا فإذا هو
الصفحه ٥٩٥ : عشرة نفر إلى عشرين ، ولهراة من
الأرحاء ثلثمائة وأربع وعشرون ، وهذا الجبل الذي هراة في سفحه هو من آخر
الصفحه ٤٤٩ :
وقال موسى بن شخيص
يعني هذا الصنم :
ورجراجة الأرداف
موارة الخطا
تهادى وليست
الصفحه ٨٣ : وما يتصل بها من القصور
والمحال التي تعد من القصبة سور آخر هو فرسخ في مثله ، ومدينة داخل هذا السور
الصفحه ٢٤٩ : صادقا
فلي حكمي وإن كنت كاذبا فتحكموا فيّ ، فقال الأحنف : ما أظنك إلا كاذبا ؛ والقصة
أطول من هذا
الصفحه ٣٥٦ : وتطير الحاضرون بذلك ، وامتنع أبو العلا بعد هذا المجلس من
كلام الخطباء وانشاد الشعراء في هذه القضيّة
الصفحه ٤١٧ : قدم
المدينة فقال : هذا عقيق الأرض ، فسمي العقيق.
وعن عامر بن سعد
بن ابي وقاص رضياللهعنهما قال
الصفحه ٥٤٧ : لحظه السلطان بعينه
فقال للحاجب : إن صدق ظني فذاك الشخص الذي من صفته كذا الناظر إلى جهتنا هو ابن
الصفحه ٣ : (١) : «بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من عياض بن غنم لأسقف
الرها انكم إن فتحتم لي باب المدينة على أن تؤدوا
الصفحه ١٠٢ : والجبال محدقة بها ولها ساحل حسن ، وفيها من المباني الحسنة ما هو
مشهور ، وفيها المساجد والفنادق والحمامات
الصفحه ١٢٨ : جبل على نحو عشرة أميال منها
، وما بينهما عمائر وبساتين متصلة ، وهذا النهر هو نهر درعة ، ومدينة تامدلت
الصفحه ٢١٤ :
خبت
(٣) : بلد دون الجزيرة ، وقيل هو ماء لكندة ، وقال امرؤ القيس (٤) :
يا دار ماوية
بالحائل
الصفحه ٢٢٦ : جزائه
جزاء سنمار بما
كان يفعل
قال البكري :
والخورنق هو الذي يعني الأسود بن