البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٤/٤٢١ الصفحه ١٠٠ : بهات ، ما هذا النفخ بالمعمور ، أهو النفخ
في الصور ، أم النفر عاريا من الحج المبرور] ، فيا للأندلس أصيبت
الصفحه ١٠٤ :
(١) : بالأندلس اقليم من أقاليم سرقسطة ، ونهر هذا الاقليم
يسقي مسافة عشرين ميلا ، وبقرب بلطش موضع يتفجر بالما
الصفحه ١٠٨ : هذا الدعي الثائر من البصرة وبها قرأ وتأدب وكان يعلّم القرآن
والأدب لبعض أبنائها إلى أن كان من أمره ما
الصفحه ١١١ : ، وأكثر من كان فيه في هذا الوقت القريب (٢) الورّاقون أصحاب الكتب فإن به أكثر من مائة حانوت
للورّاقين
الصفحه ١١٣ : جهة الشرق الذي وراء دار
عثمان بن عفّان رضياللهعنه وفيه يخرج إلى بقيع الغرقد هذا ، قال الأصمعي : قطعت
الصفحه ١١٦ :
وطلحة رضياللهعنهما فقدما عليه فجمع الناس وقال : إني نزلت منزلي هذا وأنا
أريد العراق فصرفني عن ذلك قوم
الصفحه ١١٧ : نحو
المثنى وقد انكشف العدوّ عنه وسيفه بيده وقد جرح جراحات وهو يقول : اللهم عليك
تمام النصر ، هذا منك
الصفحه ١٢٥ : بن اسحاق هذا كان تغلب على حصن
المهدية في جملة ما تغلب عليه من البلاد الافريقية ، فتحرك إليه صاحب
الصفحه ١٥٢ : منامي وأنا جالس في
الجماعة ، وقد خفقت ، فرأيت شيئا طويلا قد أقبل فقلت : ما هذا؟ قال : أنا النقاد
ذو
الصفحه ١٥٦ : الجحفة يسرة عن الطريق ، وهذا الغدير تصبّ فيه عين وحولها شجر كثير ملتف
وهي الغيضة التي تسمى خم ، وبين
الصفحه ١٥٨ : القيروان مثل ما بين جرجرايا وبغداد ، فضحك منه وانصرف.
وكان هذا الوزير
من أدهى الناس وأشدهم فكرة ، بلغه أن
الصفحه ١٦٩ : بن
ثعلبة بن جفنة بن عمرو ممدوح حسّان بن ثابت رضياللهعنه ، وأسلم جبلة هذا في خلافة عمر بن الخطّاب
الصفحه ١٧٣ : ظهر المقتول : من رأى هذا فلا يتعد أمر
الملك.
جنوة
(٢) : مدينة في بلاد الروم على ساحل بحر الشام ، وهي
الصفحه ١٩١ : ،
فقال بعضهم لبعض : لا تجعلوا احتجاج قريش حجة عليكم فإن هذا من القوم الذين قال
الله سبحانه وتعالى فيهم
الصفحه ١٩٦ :
أسعداني يا
نخلتي حلوان
وابكيا لي من
صرف هذا الزمان
أسعداني