البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٤/٤٠٦ الصفحه ٥٨١ : السهام ، ولم تحرزوه بجزية أقاموا عليها ، وإنما هو دفين دفنوه وفرّوا
عنه فتأخذه لصاحبكم ، يعني عمر
الصفحه ٥٩٨ : أدري أي الصورتين هي الصواب ؛ فان الديبل مدينة والنهر الذي يمر
عندها هو نهر مهران ؛ وفي ص : الهبيل.
الصفحه ٦١٠ : الضاحية والدهاقين فعسكروا إلى
جنب عسكره بالولجة ، فلما اجتمع له ما أراد واستتم له أعجبه ما هو فيه ، فأجمع
الصفحه ٧٤٣ : ١٩٦٨)
الذخيرة في محاسن اهل الجزيرة لابن
بسام (ج ١ ـ ٢) (القاهرة ١٩٤٢)
ذم الهوي لابن الجوزي
الصفحه ٤ : عِلم من أم
شريف؟ قال ، قلت : لا والله يا أمير المؤمنين ، قال : فامض مع هذا الخادم فإنك
تجدها في جملة
الصفحه ١٤ : كتاب الحسن هذا إلى بعض الجهات معلما بما سنّاه
الله من الفتح فيه (٤) «ان الرجّار صيّر
أسطوله المخذول نحو
الصفحه ٣٧ : بالاقسامي فقال له : يا أبا بكر قد
أجمع أهل بغداد على شيء فأعطني درهما حتى أخرق الاجماع ، قال : وما هذا
الصفحه ٥٠ : سبقوا إليه وأحاطوا به فقتلوه ونهبوا المحلة ورجع أحمد هذا غانما
إلى تونس.
افرنجة
(٤) : في وسط الاقليم
الصفحه ٥٣ : أثق في هذا بغيرك فتأهب
لتجلبها إلى بغداد فإذا غنت هناك فاصرفها ، قلت : سمعا وطاعة ، قال : ثم قمت
الصفحه ٥٧ : وأعلاهم همما ولباسهم الحرير الأحمر والأبيض ، ولا
يلبس هذا النوع منهم إلا الخاصة ، والمياه تخترق أزقتهم
الصفحه ٦١ : هيجان البحر يقذف بالذهب التبر هناك ، فإذا كان الشتاء قصد إلى هذا الحصن أهل
تلك البلاد فيخدمون المعدن
الصفحه ٧٣ : كذلك ، فجادله يهودي بها لرغبته في ذلك ،
فلما رأى منظرهما رأى منظرا عظيما وأمرا هائلا أفزعه ، هذا سمعته
الصفحه ٨٠ :
__________________
(١) لا بد أن يكون
هذا في عهد المنذر لأن الأمير محمدا توفي سنة ٢٧٣ ، ونقل بروفنسال عن مباهج الفكر
أن هذا
الصفحه ٨٧ : من ذلك ، قالا : يا هذا ما لك
فائدة فيها ، فقلت : والله لا زايلتكما أو تكحلاني أو لأصرخن بالوادي حتى
الصفحه ٨٨ : يصيح : يا يزيد بن مزيد ، قال : فأتي به يزيد فقال له : ما حملك على هذا
الصياح؟ قال : نفقت دابتي ونفدت