البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٤/٣٩١ الصفحه ٣٥٠ :
نوى غربة حتى
بمنزل غربة
لقد صنع البين
الذي هو صانع
وكيف بشقر أو
بزرقة مائه
الصفحه ٣٦٠ : إلى أن كان من أمره وأمر قيس ثم
إسلامه ما هو مذكور في مواضعه.
وصنعاء
(٣) : أيضا قرية بدمشق.
صنغانة
الصفحه ٣٦٧ : في الزاوية الشمالية الشرقية هو
الفارو (il faro)
(٧) انظر مادة «البركان»
في ما تقدم.
(٨) البكري
الصفحه ٣٨٥ :
عند أحد من الخلق
هو ، فانتهى الخبر إلى الاصبهبذ ، فأمر من الغد بنصب سماطين ، فأحضر أصحابه للشراب
الصفحه ٣٩٢ : تغرر بالمسلمين
في بحر شديد الأهوال ، فراجعه : ليس ببحر زخار ، إنما هو خليج يبين للناظر ما خلفه
، فجاوبه
الصفحه ٣٩٥ : وانصرف عنهم هو ومن كان معه من
الخيل ، إذ رأوا ما لم يروه ، وعاينوا ما لم يعاينوه ، وأبصروا ما لا طاقة لهم
الصفحه ٤٠٩ : الجن اجتمعوا فأسكن المسلمين منهم
بطن العرج». ومن حديث محمد بن المنكدر أن عبد الله بن الزبير بينا هو
الصفحه ٤٥٦ : الوصف
، وليس في مساجد المسلمين مثله تنميقا
__________________
(١) هو خازن دار
العلم ببغداد ، الذي
الصفحه ٤٨٢ : «البدندون» ؛ والبذرون كما هو
عند ابن خرداذبه وابن رسته يقابل الهبودروم (Hippodrome)
(٣) متابع للبكري
الصفحه ٤٩٧ : : يا إبراهيم ، خذ ظلي فابن عليه ، فبنى هو وإسماعيل عليهماالسلام البيت ولم يجعل له سقفا ، وحرس الله
الصفحه ٥٢٤ : واحد ولا معلوم ، فإنه واجد في كل حين من أحايينه وطبقة من طبقات الدهر
التي هو راكبها ، أو في حال من
الصفحه ٥٣٤ : أعدوا له ، فخرج من المدينة رجل من العجم معه كتاب فقال :
إني رسول فأمنوني ، فإذا هو ابن أخي مرزبان مرو
الصفحه ٥٤٣ : وبين الطائف ، قالوا :
به أبدا نخل مرطب ،
ونخل يصرم ، ونخل مبسر ، ونخل تلقح.
مظلم
ساباط : هو مذكور
الصفحه ٥٤٩ : ١ : ٣٧٧ وما بعدها.
(٧) عاد إلى النقل عن
الادريسي.
(٨) هو المسعودي ،
المروج ١ : ٣٧٩.
الصفحه ٥٧٤ : كتمه ، فقال : وما هو؟ قال له : كذا ، قال
: وكيف علمته؟ فأخبره بما صنع ، قال : أي ابن أخي قد أصبته فأمسك