البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٤/٣٧٦ الصفحه ٩٠ : الجليقيين ، وبجوفيّ مدينة برذيل بنيان منيف على سوار سامية
جليلة [هو] قصر طيطس وفي سواحل هذه المدينة يوجد
الصفحه ٩٧ : البيت «خف الهوى وتولت الأوطار» (ديوانه ٢ : ١٦٦).
(٥) ترجمته في الجذوة
: ٤٩ ، والتكملة : ٣٩٥
الصفحه ١٢١ : ، وخرائبها تسمى اليوم قلعة سان خوان.
(٢) هو عبد الرحمن بن
أبي عبد الله محمد بن أبي حفص بن عبد المؤمن وهو
الصفحه ١٢٩ : ».
(٥) بعضه عن نزهة
المشتاق : ٥٤ ؛ وانظر ياقوت ومعجم ما استعجم في مادة «تبالة».
(٦) هو امرؤ القيس ،
انظر
الصفحه ١٤٣ : ألف ذراع ، وجامعها مليح الصنعة حسن الوضع متقن
البناء مطل على البحر بناه عبيد الله بن الحبحاب هو ودار
الصفحه ١٥٧ :
__________________
(١) أخطأ المؤلف في
النقل إذ إن الاسم الصحيح هو خجندة ـ بتقديم الخاء على الجيم ، ومن حقها أن يقع
التعريف بها
الصفحه ٢٠١ :
وقال هو أو
الجراوي في ذلك أيضا :
رأى الشقاء ابن
اسحاق أحقّ به
من السعادة
الصفحه ٢١٧ : ، وصلب إلى جنب بابك ، وقد كان المازيار رغّب المعتصم في أموال كثيرة
يحملها إليه إن هو منّ عليه بالبقا
الصفحه ٢٢٠ : وابناه : الفضل وجعفر في رحبة الخلد ، وكان أبو جعفر
المنصور هو الذي بناه حين شرع في بناء بغداد. قال الربيع
الصفحه ٢٥٦ : ياقوت (بستان
ابن معمر) فقال : والعامة يسمونه بستان ابن عامر وإنما هو بستان ابن معمر (عمر بن
عبيد الله بن
الصفحه ٢٦٦ : المسلمين فحاصروا الهرمزان بتستر ومعه الأعاجم أشهرا إلى أن كان
من أمره ما هو مذكور في حرف التاء عند ذكر تستر
الصفحه ٢٦٨ : قومه حين عقروا الناقة ،
وقيل لمّا رأى أنها دار قد سخط الله عليها ارتحل هو ومن معه وأهلوا بالحج حتى
الصفحه ٢٧٤ : :
فماذا ترجي بعد
آل محرّق
عفا منهم وادي
رهاط إلى رحب
روذبار
(٢) : هو اسم لساحل
الصفحه ٢٨٩ : ، ولا بد
أن تخبرني عن صاحبها وإلا لم أعبرها لك ، فقال : اكتم ذلك ، هو الفنش بن فرذلند ،
فقال العابر : قد
الصفحه ٣٠٥ : ،
فلما وقعت الفتنة بعد معاوية كفر الشاه وغلب [على] آمل وخافه أخوه ، فاعتصم منه
بمكانه الذي هو به اليوم