البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٤/٣٦١ الصفحه ٣١٩ : وتروشا
تنكسر عليها المراكب ، فلا يدخلها إلا من يعرفها ، وهذا الوادي يدخله المد والجزر
مرتين في كل يوم
الصفحه ٣٢٣ :
[و] من مدينة
سمرقند على أربعة فراسخ يخرج خليج من هذا الوادي يسمى العريش يسقي الرساتيق.
ولم يكن
الصفحه ٣٢٧ :
سندروسة
(١) : هي جزيرة في البحر المحيط ، حكي أن قوما مروا بجزيرة في
هذا البحر ، والبحر قد هاج
الصفحه ٣٢٨ : ، فدخل أهل سقوطرى في دين النصرانيّة ، وبقايا ذراريهم بها إلى هذا الوقت
مع سائر من سكنها من غيرهم ، وأوراق
الصفحه ٣٦٥ : إن شئت ، من يأخذ سيفي هذا وهذا أثره ،
فقال علي رضياللهعنه : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم مشى إليه
الصفحه ٤١٦ :
(٢) : بكسر العين ، بالأندلس بين جيان وقلعة رباح ، كانت في
هذا الموضع وقيعة عظيمة وهزيمة على المسلمين شنيعة
الصفحه ٤٢٤ : المكس ، ويأخذ هذا المكس الهاشمي صاحب مكة
فيدفعه في أرزاق أجناده إذ لا تفي جبايته بلوازمه ، فان عثر على
الصفحه ٤٢٨ : خرجوا من حدود الصين وملكوا
معظم الأرض في نحو سنة ، ولم يبلغ الاسكندر ولا بخت نصّر هذا المبلغ في هذه
الصفحه ٤٥٢ : ، جنة لو نزع ما في صدور أهلها لعادوا إخوانا.
ومن أخرى : وهذا
البلد رائق الموضوع ، مذكر بالأوطان
الصفحه ٤٦١ : المحاربين إلا من جهة الغرب ، وارتفاع سورها هناك أربعون حجرا ،
وبالذراع ثلاث وأربعون ذراعا ، وفي هذا السور
الصفحه ٤٦٩ : ء ، فاشترى الخشبة وقطعها لدار له ، فلم يلبث العراقي أن
جذم ، فقال رعاع الناس : هذا لشرائه كعيبا ، قال : ثم
الصفحه ٥٠٣ : ،
ثم ان ماسك هذا العود يأخذ من الحيات ما شاء بيده من غير جزع يدركه ، ويجد في نفسه
قوة عند أخذها
الصفحه ٥٨٦ : بلاد الزنج ، ثم ينبعث منه خليج يشق
بلاد الزنج ويصب في بحر الزنج وتظهر في هذا الخليج الزيادة التي تظهر
الصفحه ٣٦ : يرزق رجاله ؛
وقال في تحديد العراق : هو ما بين الحيرة والأنبار وبقة وهيت وعين التمر.
وفيها بويع
الصفحه ٨٤ : ، وببدر عين فوارة ، وموضع القليب الذي كانت بازائه الوقيعة المباركة
الإسلامية هو اليوم نخيل وموضع الشهدا