البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٤/٣٣١ الصفحه ٣٤١ : نهر عظيم وماء كثير ، فانتشرت مراكب الروس في هذا البحر
وطرحت سراياها إلى الجبل والديلم وبلاد طبرستان
الصفحه ٣٩٣ : يفعل هذا أحد قبلك ، فلم يلتفت اليهم ومضى إلى البيت ، فأعظمت ذلك العجم ،
وضرع له أكابرهم ، فلم يفعل
الصفحه ٤٠٢ : ، وبين يدي
هذا الباب جدول مياه جارية ، وداخل هذا الباب في حوزة السور موضع المصلّى الذي كان
الصفحه ٤٠٦ :
صاحب مصر معدّ
المستنصر بن الظاهر العبيدي ، حتى ظفر بالخليفة القائم بأمر الله ، والبساسيري هذا
الصفحه ٤٤٥ : الفيوم ، وهذا الحجر شاذروان
بين طبقين من أحكم صنعة ، مدرج على ستين درجة ، فيها فوارات في أعلاها وفي وسطها
الصفحه ٤٥٧ : الشمع في كل ليلة سبع وعشرين من رمضان ،
وفي هذا المخزن مصحف يرفعه رجلان لثقله فيه أربع أوراق من مصحف
الصفحه ٤٦٤ :
هذا القصر حصنا عظيما ، وإنما هدم عن عهد قريب لأنه تحصن فيه قوم من القطّاع
فكانوا يقطعون بتلك الجهات
الصفحه ٥٠٤ : : ١٧٩.
(٨) راجع ما كتبته
تعليقا على مادة «قلعة كيانة». ذكر صعوبة المسالك ووعرها ، وكان أبو يزيد هذا
الصفحه ٥٢٣ : فركبوا البحر إلى ساحل حضرموت ثم نزلوا بمثوب هذا ، وأمر وهرز
بتحريق السفن لئلا يخطر لهم الفرار ، وقال في
الصفحه ٥٤٦ : ومادّ
ذراعيه على ركبتيه ، وهو معظّم عندهم جدا ، وبيت هذا الصنم في وسط الملتان ،
وبأعمر سوق فيها ، وهو
الصفحه ٥٨٢ : يشب بعضه بعضا ، فقال عمر رضياللهعنه : ما هذا؟ فأخبره ، فدعا عليا وعبد الله بن أرقم وغيرهما
فختموا
الصفحه ٥٩٦ : قالوا : بهمذان باب يعرف
بباب الأسد لأن أسدا من حجارة كان على قرب من هذا الباب على الطريق المؤدية إلى
الصفحه ٦٠٤ : صلىاللهعليهوسلم أتى على واد فقال : «أي واد هذا»؟ قالوا : وادي الأزرق ،
فقال : «كأني أنظر إلى موسى عليهالسلام وهو
الصفحه ١٦ : وعملوا له ما أراد من جميع
الطلسمات وغير ذلك. وفي أيامه بنيت الأهرام (١) التي بأرض مصر بسبب أن هذا الملك
الصفحه ٦٠ :
هذا وعن محلّ
اشير
عن دار فسق ظالم
أهلها
قد شيدت للكفر
والزور