البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٤/٣١٦ الصفحه ٣١٣ : ، وعلى هذا الجبل يتلألأ نور يشبه البرق الدائري
، عليه دائما وحوله أنواع الياقوت الأحمر والأصفر والأكحل
الصفحه ٣٤٧ : ، فإذا قربوا منها ووقفوا عليها انقطع جريانها فلا تبضّ بقطرة ،
فإذا تباعد الناس عنها عادت إلى حالها ، وهذا
الصفحه ٣٧٧ : ، وتتفتق الخواصر.
وأول من أحمى هذا الحمى عمر بن الخطاب رضياللهعنه لإبل الصدقة وظهر الغزاة ، وكان حماه ستة
الصفحه ١ : إلى حيث قدره
الخالق وأنهاه.
وبعد ؛ فإني قصدت
في هذا المجموع ذكر المواضع المشهورة عند الناس من
الصفحه ٢٤ : زمانك هذا ويرى ما فيها ويحدّث بذلك فلا يصدّق ، قال له معاوية رضياللهعنه : يا أبا اسحاق هل تصفه لنا
الصفحه ٤٩ : ؛ ويقال إن أفسيس هذه هي مدينة أصحاب الكهف
، قالوا : وهم في كهف في رستاق بين عمورية ونيقية ، وهذا الكهف في
الصفحه ٨٢ :
بالذهب ، وصورت فيها الصور الحسنة فجاءت من أحسن القصور وأتمها جمالا ، وهذا الجبل
أمسيول الذي فيه بجاية جبل
الصفحه ٨٦ :
فسألهم عن اسم
الموضع فأحضر له عدّة من الأسرى والأدلاء فقيل لهم : ما تفسير هذا الاسم ـ وهو
القشيرة
الصفحه ٩٦ : ودنانير ودراهم ومتاع ودواب فقال
: هذا لم نصالحكم عليه ، قالوا : لا ، ولكن هذا شيء نصنعه في هذا اليوم لمن
الصفحه ١٠٥ : طوله اثنا عشر ميلا وهو
مسافة ما بين البصرة والأبلة ، وعلى جانبي هذا النهر قصور وبساتين متصلة كأنها
الصفحه ٢٢٢ :
أبيها وخالها ، فمّرت بالنبيّ صلىاللهعليهوسلم فقال : «يا بنيّة ما هذا معك»؟ قالت ، قلت : يا رسول الله
الصفحه ٢٤٣ :
ليت أن الزمان
خلف منهم
مخبرا واحدا
فاعلم ذاكا
ومن خلف هذا جوابا
عنهم
الصفحه ٢٨٧ : ،
ومنهم من يقول : نأخذ منه المال ونرسله كما جاء ، فقال المرزبان : ليس الوجه هذا ،
فان هذه دولة جديدة ، وقد
الصفحه ٣٢٢ : الو لاة قبل هذا بسمرقند إلى أن تحولت إلى بخارى ، وأكثر سمرقند اليوم خراب
لعود الرياسة إلى بخارى
الصفحه ٣٢٦ : عتيرة ، وهي
الذبيحة ، فسمعت صوتا من الصنم يقول : يا مازن أقبل أقبل فاسمع ما لا يجهل ، هذا
نبيّ مرسل ، جا