البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٤/٢٨٦ الصفحه ٣١٥ : الذي سكروه فوقعت رجله على شيء فأخرجه فإذا هو [صحفة] فضة ، ثم غاص أيضا
فأخرج شيئا آخر ، فعلم بذلك
الصفحه ٤٠٣ : معه إلى اليمن ، وقتالهم لمسروق بن ابرهة وقتلهم له
، وملكهم لليمن ما هو مشهور يغني عن الاطالة به. على
الصفحه ٤٣١ : بلاد الغور النيل وأهلها سمر إلى السواد.
الغوطة
(٢) : قيل هي قصبة دمشق ، وقيل هو موضع متصل بدمشق من
الصفحه ٤٤٢ : إنما هو ماء النيل ، وليس في أرض مصر مما يلي النيل
قفر ، إنما هو كله معمور بالبساتين والأشجار والقرى
الصفحه ٤٥١ :
عبد الله ، وأقام هو يحاصر المهدية ، فلما انتهى ابنه إلى قابس جمع مدافع أهله
وعشيرته ومن انحاش إليه
الصفحه ٤٩٠ : هو لمن خرج من مكّة إلى اليمن ، وليس من هذين الطريقين في شيء ؛ وكان
دخول النبي صلىاللهعليهوسلم من
الصفحه ٤٩٢ : الجائزة.
__________________
(١) أورد ابن الجوزي
هذه القصة في ذم الهوى : ١٦٨.
(٢) ذم الهوى : أرذك
الصفحه ٤٩٨ :
بناء إبراهيم عليهالسلام ، فبنته العمالقة ، ثم انهدم فبنته جرهم ، ثم انهدم فبناه
قصي وهدمه هو وبناه
الصفحه ٥٦٨ :
__________________
(١) ليس هو المنصور
العبيدي ، دون ريب ، وإنما هو أبو الفتح المنصور بن أبي الفتوح يوسف ابن زيري بن
مناد
الصفحه ٦٠٨ : أكارعه
طاوي المصير
كسيف الصّيقل الفرد
وجّ
(٤) : هو الطائف ، وقيل هو وادي الطائف
الصفحه ١٦٤ : ، ويتّصل بالكوفة والنجف
والقادسية والحيرة ، وعن يمين هذا الخط مما يلي الجنوب أرض الحجر ووادي القرى وهي
أرض
الصفحه ٥٩٣ : الفزاري صاحب «كتاب السّير» ، فخلا الرشيد بمخلد بن الحسين فقال : أيش تقول
في نزولنا على هذا الحصن؟ فقال
الصفحه ٧٨ :
إلى أن انتهى إلى
قلعة طبرستان ، وجعل على كل ثلاثة أميال من هذا السور بابا من حديد ، وأسكن من
الصفحه ٢٢١ : الشاميّة يأخذ من بحر ما يطس (٤) وبحر نيطس ويجري الماء فيه جريا ويصبّ إلى بحر الشام ،
ومسافة هذا الخليج
الصفحه ٣٩٩ : هذا الماء فليدع الحمية وليوص ، فإنه
لا يقوم من مرضه ، فبكى الرشيد بكاء شديدا وتململ (٢) على فراشه