البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٤/٢٧١ الصفحه ٥٣٢ : .
المريسيع
(٢) : قرية من قرى وادي القرى ، وقال البخاري : هو ماء بنجد في
ديار بني المصطلق من خزاعة ، وقال ابن
الصفحه ٥٧٨ : جزيرة صغيرة فيها عين عذبة يشرب منها من يسير على تلك
الطريق ، وإذا دخل المسافر هذا الطريق في أيام الصيف
الصفحه ٦٠٢ :
الخراطين (٥) : هو جزيرة بناحية جزيرة صقلية ، وبقربها جزيرة أخرى يقال
لها ولهذه جزيرتا البركان ، وإنما سميت
الصفحه ٢٢ : وهب بن منبه عن عبد الله ابن قلابة قال : انه خرج في إبل له
شردت ، فبينما هو في صحارى عدن أبين والشحر
الصفحه ١٢٠ :
التفاتة فإذا هو خنزير ، في عنقه حبل ؛ ثم مشى ، فدخل به بيسان ، فباعه من بعض
الأنباط بخمسة دراهم ، ثم
الصفحه ١٩٨ : برجل من العمالق يسمى حمص ، ويقال
رجل من عاملة ، هو أول من نزلها ، ولها نهر عظيم يشرب منه أهلها.
وهي
الصفحه ٩٩ : الحادثة الكبرى ،
والمصيبة التي كل كبد لها حرّى ، وكل عين من أجلها عبرى ، لكن هو القضاء لا يرد ،
ولله الأمر
الصفحه ١٣٢ : وعدمت تدبير الملوك وصار ذلك توطئة لخراب البلاد.
ترشيش
: هو اسم لتونس ،
ونؤخّر الكلام عليها إلى موضع
الصفحه ٢١٦ :
غنمه حتى أتى سهل بن سنباط عامل المكان فأخبره بالخبر وقال : هو بابك لا شك فيه.
وقد كان الأفشين لما هرب
الصفحه ٣٨٢ : وخزائنه إليه ، وخلف
عليهم ألف رجل مقاتلة ، وأرسل الصخرة على الباب ، وخرج هو بنفسه وأصحابه إلى
الديلم
الصفحه ٥١٩ : البلاد : ٢٦٠.
(٥) الطبري ١ : ٢٤٧٨.
(٦) هو أحد بني محارب
بن فهر.
(٧) راجع مادة «الابلق»
و «تيما
الصفحه ٥٦٠ : الانصراف ،
ثم مات لعنه الله ، فكان من موت يزيد بن معاوية وامر الحصين وانصرافه عن ابن
الزبير ما هو مشهور
الصفحه ٥٩٧ : كتابة قريبة للعقول وأثبته في الأفهام ، وأشار إلى المبدأ
الأول ، وذلك هو كتاب «السّند هند» أي دهر الدهور
الصفحه ١٨٨ : الذروة عالي القنة حصين منيع ، وفي أعلاه أرض سهلة للزراعة ،
ومياهه كثيرة ، والصعود إليه هو من إحدى جهاته
الصفحه ٢١٢ : فقتله إبراهيم. وقال الأخفش : خازر هو خازر المدائن ،
وجازر بالجيم هو نهر الموصل.
خارك
(٣) : جزيرة على