البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٤/٢٥٦ الصفحه ٣٤٥ : هو يمين [صاحب] قشتالة ان قطعت قعد مقعد
الذليل ، ومظنّة غيرة إن لم يتحرك لها ، فقد قام على ضعفه أوضح
الصفحه ٣٦١ :
العديم المثال ، وبها تجتمع التجار ، وأهلها أهل أموال وافرة وبضائع وتجارات
كثيرة.
الصعيد
: هو أعالي بلاد
الصفحه ٣٦٨ : الصبا
النفس أوطارها
وأبلغها الشيب
إنذارها
نعم وأجيلت قداح
الهوى
الصفحه ٣٦٩ : أبواب أو
أربعة ، والذي في البحر هو مدخل بين برجين مقدرين (٣) إلى ميناء ليس في البلاد البحرية أعجب وضعا
الصفحه ٣٩٤ : الخلف عن السلف ، وزعفران طليطلة هو الذي يعم البلاد
ويتجهز به إلى الآفاق ، وكذلك الصمغ السماوي
الصفحه ٤٠١ : صلىاللهعليهوسلم : «هذا جبل يحبّنا ونحبّه» ، يعني أهله ، وهم الأنصار؟
وقال صلىاللهعليهوسلم : «ما بين لابتيها
الصفحه ٤١٣ : : لعله «كيلجة
(٥) دنانيرهما : كذا
هو أيضا في الأصول.
(٦) البكري : تسعة
ومائة من.
(٧) وهو الذي اتخذ
الصفحه ٤٢٣ : سنة خمس وستين ، وقصتهم طويلة.
وجاء في الحديث أن
عين وردة هو التنور الذي فاض منه الطوفان.
عين
التمر
الصفحه ٤٣٩ : دار
مملكة ، ويقال إنّ الذي بناها هو الفرما الملك. ووجه ابن المدبّر لما وصل مصر إلى
الفرما لهدم أبواب
الصفحه ٤٧٩ :
على النفوس
فتصعيد وتصويب
يقول مبصرها في
الجو صاعدة
هذا بلاء على
الكفّار
الصفحه ٤٨١ : الخندق ويدور بالمدينة
فيسمع لجريانه في ذلك الخندق دوي عظيم هائل وصوت مفزع ، وقد عقد الألون على هذا
الجبل
الصفحه ٤٨٦ : يمر إلى مدينة قنّسرين عشرين ميلا ، فمن مخرجه إلى
مغيضه اثنان وأربعون ميلا.
وقويق هو المذكور
في شعر
الصفحه ٥٠١ : خلف آذانهم يستاكون بها لكل صلاة.
الكهف
: هو موضع في الجبل
دخله أصحاب الكهف المذكورون في القرآن فرارا
الصفحه ٥٢٨ : ، هذه المدائن قد غلقت أبوابها وغيبت السفن وقطعت الجسور فما
تنتظرون ، فربكم الذي يحملكم في البرّ هو الذي
الصفحه ٥٣١ : ، والصفا جبل آخر بازائه ، وبينهما قديد
ينحرف عنهما شيئا يسيرا ، والمشلل هو الجبل الذي ينحدر منه إلى قديد