البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٤/٢٤١ الصفحه ١٨٧ : بينها وبين قلعة ملك السرير اثنتا عشرة مرحلة ،
ومملكة صاحب السرير (٤) هو سرير ذهب كان لملوك الفرس فلما
الصفحه ١٩٧ : فتجتلي العيون منها أبهى منظر يكون في
الدنيا. وحسن هذا الجامع أكثر من أن يوصف ، ويتصل به من الجانب الغربي
الصفحه ٢٠٤ : البلاد ، وهذا يدل على عدم كونه وانه من هوس العامة كما وقع
لهم خبر عنقاء مغرب.
الحضر
(٢) : بالضاد
الصفحه ٢٣٦ : يصعدون إليها ، ومنها
يؤخذ بزره ويتجهز به إلى الجهات ، ولا يوجد بزره إلا في هذا الاقليم فقط. وبين
درعة
الصفحه ٢٣٩ : ، هو أول من وضعها وبازاء محرابها باب حديد كان يدخل منه
معاوية إلى المقصورة ، وبازاء محرابها مصلّى أبي
الصفحه ٢٤١ : فكلما تذكرت بكيت ، فقال له الوليد : لم يقسم الله لك في تلك
الأموال شيئا وإليّ صارت فبنيت بها هذا المسجد
الصفحه ٢٦٠ : العاقبة ، ثم قال : هذا الفتى ابن أختي قد جاء ليدخل فيما دخلتم
فيه ويعقد ما عقدتم ، فلما قربوا الدم وقاموا
الصفحه ٢٧٠ : بني هاشم في
أيامه ، ويقال إن الرشيد لما دخل منبج قال : لمن هذا؟ يعني بستانا وقصرا أعجباه ،
فقال : هو
الصفحه ٢٨١ : والقيروان عشر مراحل ، وهذا الزاب هو المذكور في قصيدة محمد ابن هانئ
الأندلسي التي مدح بها جعفر بن علي بن
الصفحه ٢٩٤ : ] يمطر سفحه ولا يمطر أعلاه ،
وأهل افريقية يقولون لمن يستثقلونه من الناس : هذا أثقل من زغوان وأثقل من جبل
الصفحه ٣٢٠ : والغلات ، بها حوت كثير ولحوم وأرزاق.
سلحين
(٦) : هو قصر سبأ بمأرب ، وفيه أنشدوا :
وبعد سلحين يبني
الصفحه ٣٣١ : ءة؟ والبيت المشهور إنما هو : وقد
سكنت الجزيرة.
وبالصين أيضا
مدينة سوسة (١٠) ، وهي مشهورة مذكورة ، كثيرة
الصفحه ٣٣٦ : عند جزر الماء فيعاوده الماء في
الشباك.
ويقال إن غليالم
أتي إليه بعود قد تعلقت فيه جملة من هذا البيض
الصفحه ٣٤٢ : ذلك يقول أبو بكر
ابن مجبر قصيدته المشهورة التي أولها (١١) :
بشراي هذا لواء
قل ما عقدا
الصفحه ٣٤٤ : الناصر في عام تسعة وستمائة ما هو
مذكور في موضعه.
ولمّا ملك الناصر
حصن شلبطرة نفذت عنه المخاطبات بهذا