البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٤/١٩٦ الصفحه ٩٤ : عليهالسلام أن يبني بيته فبنى هو وإسماعيل البيت ولم يجعلا له سقفا
وحرس الله تعالى البيت بالملائكة ، والحرم
الصفحه ٩٥ : هذا المبلغ ولا أن تمكنه من قيادك هذا
التمكين مع ما آتاك الله تعالى وفضلك به على المسلمين حتى ينزلك
الصفحه ١١٥ : قره ، وكان حلق رشيد قد حرس بالقطائع المصرية
فعدل عنها إلى هذا المكان.
بونة
(٢) : من بلاد إفريقية
الصفحه ١١٩ : في آخر عمل غانة من بلاد السودان ، فيها فخذ من
صنهاجة ، قالوا : وفي هذا البلد طائر يشبه الخطاف يفهم من
الصفحه ١٣٤ : :
__________________
(١) ص ع : واليمن.
(٢) ص ع : اعلموا ما
رأيكم.
(٣) ص ع : دجيلة.
(٤) ص ع : والجراح بن
عرفطة.
(٥) هذا الشاعر هو
الصفحه ١٤٧ : منهم أحدا إلا هذا الفتى
لنقدم به على نبي الله موسى فيرى فيه رأيه ، فقالت لهم بنو إسرائيل : إن هذه
الصفحه ١٥٣ : مما يلي المدينة وهي آهلة
عامرة كانت قبل هذا مدينة قريبة من جدة والمراكب إليها قاصدة ومقلعة وليس بها
الصفحه ١٧٩ :
اليهم في ضيق هذا
المطرد ليحرزن المسلمين هذا العدد ، فقال المثنى للناس : اجعلوا جبننا بي ولا
الصفحه ١٨٠ : له في أعلى هذا البناء بيت نار فهدمه
المسلمون ولم يبق منه إلا رسم وأثر ، وله يوم عيد ، وهو على عين
الصفحه ١٩٢ : أوقاتا ، وهيئة صلاتهم هو أن يدخل
الهيكل وقد وضع يديه معا على صدره ثم يستقبل القبلة عليه لباس من صوف
الصفحه ١٩٣ : أن تؤتيني خيره وتكفيني
شرّه ، وقيل لمسلم : رأيناك تسبّ هذا الغلام وسلفه فلما أتي به اليك رفعت منزلته
الصفحه ١٩٥ : ثلاث خلال : ليل الحزيز ورطب السكر وحديث ابن أبي بكرة ، وأراد
الحجاج التعالج فدلّه الطبيب على هذا الموضع
الصفحه ٢٧٢ : الروم ، وقد مرّ في حرف الخاء
، في ذكر مدينة خارمي ، ذكر هذا الكهف ، فلنكتف بهذا القدر هنا.
الرقمتان
الصفحه ٣١٢ : أربعة وثمانون ميلا.
سرف
(٢) : أظنه بكسر الراء ، قال البكري : هو باسكان الثاني ، ماء
على ستة أميال من
الصفحه ٣٥٤ :
فلا الدنيا التي
بقيت بدنيا
ولا الناس الذين
بقوا بناس
صبر
(٦) : هو جبل باليمن