البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٤/١٦٦ الصفحه ٤٧١ : وقال : انه لم يتقدم بين من سلف منا ومنهم خلاف
ولا ترة فينبغي ألا يعيد الملك في هذا قولا ولا يأخذ في هذا
الصفحه ٥٠٢ : الناس بالنزول ، وأظن أن أكثر هذا تقدّم في ذكر البصرة.
وشأن هذين المصرين
أعظم وأشهر من أن نطول ذكره
الصفحه ٥٦٢ : حسروا عنها
المناديل أنشدت
«وما السيف إلا غمده والحمائل»
مهران
(٣) : هو نهر
الصفحه ٥٧٩ : نيسابور ، وقال المسعودي : هي من أرض فارس ، وقيل هو موضع بخراسان ،
وينسب إليها نسائي ونسوي ، وهو القياس
الصفحه ٥٩٤ : حتى طال الأمر
بينهما ، وكاد الفرسان يقومان تحتهما ، وليس منهما واحد خدش صاحبه ، ثم رميا
برمحيهما ، هذا
الصفحه ٦١١ : المعاش ، لكان الرأي أن نقارع
على هذا الريف حتى نكون أولى به ، ونولي الجوع والإقلال من تولاه ممن اثاقل عما
الصفحه ٢٧ : بلغ حد القرية مرحلة لكثرة أهلها وانتشار مواشيهم ومراعيهم.
الأرك
(٣) : هو حصن منيع بمقربة من قلعة
الصفحه ١١٤ : فيه كهف فيه رجل قتيل لم يعرف أحد من أي عهد هو
ولم تغيره الدهور ولا تقادم الأزمان كأنما جراحه تقطر دما
الصفحه ١٢٢ : هذا
الوالي إلى المقام ، فإن أهل القصبة لم يكن عندهم شيء يقتاتونه إلا ما يأتيهم من
المدينة مياومة ، فلو
الصفحه ١٤٦ : .
(٧) البكري : ٥٣ ،
ولدى البكري تعريف آخر بها ص : ٦٣.
(٨) ولي أبو الغرانيق
سنة ٢٥٠ وأطلق عليه هذا اللقب لأنه
الصفحه ١٧٤ : عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم ،
فقالوا : إنما هو عبد ، قالوا : إنا لا نعرف حرّكم من
الصفحه ٢٧٦ : : هذا لحمك
ودمك ، يريدون المسيح ، والسكر عندهم حرام ، ولا يتكلم أحدهم إذا أخذ القربان حتى
يغسل فمه
الصفحه ٢٧٨ : خرج بمكة.
ورودس هو حصن
اغريقيا ، وهو في الأرض الكبيرة مقدار عشرين ميلا ، وبينها وبين قبرس عشرون ميلا
الصفحه ٢٨٠ :
هواي ولا أدري
على م هواكما
فإن كنتما مثلي
مصابين في الهوى
فروحا فاني قد
مللت
الصفحه ٢٩٣ : ، والله لا نخاصمك في زمزم أبدا ، إن الذي
سقاك هذا الماء بهذه الفلاة لهو الذي سقاك زمزم فارجع إلى سقايتك