البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٤/١٥١ الصفحه ٨١ :
والقنطوريون
والراوند والاسفيوس وغير ذلك من الحشائش ، وفي هذا الجبل عقارب صفر الألوان قليلة
الضرر
الصفحه ١٣٧ :
يصنع لكل ملك يملك مصر هذا الثوب في كل عام ويسمى هذا القميص البدنة ، وليس في
جميع الدنيا طراز ثوب كتان
الصفحه ١٤٤ : الراهب فيقولون
: هذه الصومعة تؤنس ، فلزمها هذا الاسم.
وامتحن أهل تونس
أيام أبي يزيد بالقتل والسبي وذهاب
الصفحه ١٧٠ : جنح الليل خرج هو وأصحابه فلم
ينثن حتى دخل القسطنطينية على هر قل فتنصّر ، وأعظم هر قل قدوم جبلة وسر
الصفحه ١٧١ : بدت
نواجذه ثم قال : أتدري من قائل هذا؟ قلت : لا والله ، قال : قائله حسّان بن ثابت
شاعر النبي
الصفحه ٢٢٣ :
القرمطي (١).
وكان (٢) رجل من قريش يعدّ سلاحا فقالت له امرأته : لمن تعد هذا؟
قال : لمحمد وأصحابه ، فقالت
الصفحه ٢٥٠ : الأقصى مرقب
من المراقب التي كانت بين الفرس والروم على أطراف الحدود ، وفي هذا الدير قال
الشاعر
الصفحه ٢٩٢ : وأقوم به ؛
واستشهد في هذا اليوم جماعة من أعيان الناس كابن رميلة المتقدم الذكر وقاضي مراكش
أبي مروان عبد
الصفحه ٢٩٦ :
بنواحيها وتضر بأهلها ، وكان بناها عبد الله بن خطاب الهواري وسكنها هو وبنو عمه
سنة ست وثلثمائة ، وهي منسوبة
الصفحه ٣٠٩ : فتح هو موضع الردم ، وقيل
: السدان أرمينية وأذربيجان ، وقيل : هما من وراء بلاد الترك الذين قالوا : يا
الصفحه ٣١١ : عشرة أذرع في بسط مائة ذراع سوى ما تحت العتبتين ، والظاهر منها خمسة أذرع
، وهذا الذراع بذراع السواد
الصفحه ٣٨٤ : .
وبحر طبرستان (١) هو المسمّى بحر الخزر ، وما حوله من أقطار الخزر والغزية ،
وهذا البحر منقطع غير متصل بشي
الصفحه ٤١٢ : ، وأنت أعلم بهم ،
فإن كان هذا من سخط بك عليّ فلك العتبى ، ولا حول ولا قوة إلا بك».
وقال ابو فروة :
وجد
الصفحه ٤١٩ : شارفاه رأى يزيد بن المهلب في عسكره اضطرابا فقال : ما هذا
الاضطراب أن قيل جاء مسلمة والعباس؟! فو الله ما
الصفحه ٤٣٦ : وثلاثين رجلا أو نحو ذلك ،
وهذا معروف هناك.
وبهذا الفحص بلاد
وأسواق ، وجباية هذا الفحص في عهد الأمير