البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٤/١٣٦ الصفحه ١٧٢ : صلىاللهعليهوسلم وقف على قزح وقال : هذا قزح وهذا الموقف ، وجمع كلها موقف.
وعن جابر رضياللهعنه انه
الصفحه ٢٤٤ :
ويعمله له ، والناس يصحفون هذا الاسم فيقولون : دنياوند يجعلون ثالثه ياء منقوطة
من أسفل ، وإنما هو دنباوند
الصفحه ٢٥٢ : السبب ، وفي هذا الدير يقول جحظة :
ألا هل إلى دير
العذارى ونظرة
إلى الدير من
قبل
الصفحه ٢٥٩ :
ذلك الجرو فيه فيعوي فلا يرعى أحد ذلك الكلأ إلا باذنه ، وكان يفعل هذا بحياض
الماء فلا يردها أحد إلا
الصفحه ٣٠٠ : أيضا قربها من بغداد ، فمضى إلى البردان فأقام بها أياما ثم مرّ
(٥) إلى القاطول فقال : هذا أصلح المواضع
الصفحه ٣٢٥ : من الأموال والعدد والخزائن ، ولو لا ذلك لأتى على جميع المسلمين ، ثم إن
أميّة هذا استأمن عبد الرحمن
الصفحه ٣٧٢ : دار الملك ليتغدى هناك ، وإذا أراد الملك
النوم أو الدخول على بعض جواريه صعد منجموه سطح البيت الذي هو
الصفحه ٤٥٠ : المعتصم (١) لما ارتاد موضعا مرّ بالقاطول فقال : هذا أصلح المواضع
فصير الدير المعروف بالقاطول وسط المدينة
الصفحه ٥١٣ : المضرية واليمانية
بتدمير فسألوهم عن هذا الفحص فذكروا فضله ونموّ ما يزدرع فيه فأكثروا وقالوا : إن
الحبّة
الصفحه ٥١٤ :
الصحراء ، ومن
الناس من قال : ان نهر كوكو يخرج من أصل جبل متصل رأسه بالنيل ، وفي هذا الجبل أمم
من
الصفحه ٥٧٦ : المقاتلة واسب الذرية وابعث بهم [إليّ] إن شاء الله ، وإنما كتب هذا مكايدة
لعدوّه ، فلما قرئ عليهم الكتاب
الصفحه ٦٢١ : المسلمين أبشروا فقد كفاكم الله عدوّكم ، ما سلّوا
السيوف من بعيد إلا ليرهبونا ، وان هذا منهم لجبن وفشل
الصفحه ٣٠ : يراه الناس ، وبقي أثره هناك إلى الأبد متحرقا
أسود لا ينبت شيئا من النبات. وفي جبل النار هوة عظيمة كأنها
الصفحه ٦٣ : الاسكندرية من افريقية وهذا الطرف
الخارج منه في البحر هو طرف أوثان وهو ما بين طرابلس والاسكندرية ، وإذا رآه
الصفحه ٧٦ : وانفاذ ، ومن لم يملك منهم هذا العدد لا يسمى عندهم
ملك الملوك ولهم الفيلة المعدة للحروب ألف فيل بعدتها