البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٥٠/٣١ الصفحه ١٨٣ : ثور من رخام ، وحمام الولد ، وهما
للسلطان ، وحمام ابن السليم وحمام ابن طرفة وحمام ابن اسحاق وتسقى
الصفحه ٢١٥ : سليمان بن حميد عامل
علي بن عيسى فوجه علي ابنه عيسى بن علي لمحاربته فالتقيا بسمرقند فهزمه رافع ،
ويقال إنه
الصفحه ٣٢٤ : ، وكانت افتتحت في بدء الزمان على يد سليمان بن ربيعة الباهلي رضياللهعنه ، وقد كان يهود ملك الخزر في خلافة
الصفحه ٣٢٨ : موسى بن
نصير إلى طنجة ، مال عياض بن عقبة إلى قلعة سقوما ومال معه سليمان بن مهاجر وسألا
موسى الرجوع
الصفحه ٣٣٦ : نزل محمد بن طاهر وكذلك سليمان أخوه بعده ، ولديها
بناء حسن لم ير مثله ، وهما مدينتان متقابلتان بينهما
الصفحه ٣٤٧ : الحجاج يوسف بن سليمان الشنتمري (٨) الأعلم ذو التصانيف المشهورة.
وهي مدينة أولية ،
وبها دار صناعة
الصفحه ٣٧٩ : يوما من الأيام إلا سمع لها نقيض ، وهو
الصوت.
والطائف أكثر بلاد
الله عنبا.
ولمّا دخل (٣) سليمان بن
الصفحه ٣٨٨ : :
فرج بن سليم الخادم.
(٤) مروج الذهب ٧ :
١٠١ ـ ١٠٢.
(٥) ذكر أبو الفرج
هذا الصوت في قصة أخرى بين
الصفحه ٣٩٣ : الحجارة
الثمينة ، ووجد فيها ألف سيف مجوهر ملوكي ، ووجد بها من الدر والياقوت أكيال
وأوساق ، ومن آنية الذهب
الصفحه ٣٩٤ :
مرصعة بفاخر الدر
والياقوت والزبرجد ، لم تر العين مثلها ، بولغ في تحسينها من أجل دار المملكة وأنه
الصفحه ٤١٥ : : سجن
سليمان بن داود عليهماالسلام شيطانا بعمواس ، فإذا أراد الله تعالى أن يأذن له بالخروج
خرج فيقع على
الصفحه ٤٣٧ : ثلاثة أيام لم يواروا حتى أكلتهم السباع والطير ، وكان معه سليمان بن عبد
الله ابن الحسن بن الحسن بن علي
الصفحه ٥١٨ :
المحدث الشهير أبو محمد عبد الله بن سليمان ابن حوط الله الأنصاري (٢) قضاء مالقة وقدم عليها ، خرج طلبتها
الصفحه ٥٣٢ :
: موضع بالبصرة ،
قال جعفر بن سليمان : العراق عين الدنيا ، والبصرة عين العراق ، والمربد عين
البصرة ، وداري
الصفحه ٥٤٥ : منهم يحيى وادريس
ابنا عبد الله بن حسن ، وبلغ الهادي خبره فولى حربه محمد ابن سليمان بن علي فكانت
الوقيعة