البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦١/١ الصفحه ٥٥٣ : أهب نفسي لله وأرجو أن يفتح الله على المسلمين ،
فوضع له سلم إلى باب الحصن ، فرقي فيه ثم قال : إذا سمعتم
الصفحه ٥٦٤ : ابن الخطّاب رضياللهعنه ولى عتبة بن فرقد السّلمي الموصل في سنة عشرين ، فسار
إليها فقاتله أهل نينوى
الصفحه ١٦١ : ، فأقبل يزيد في جند الشام
وخراسان ودهاقينها في عشرين ومائة ألف يؤم جرجان ، فتحوّل عنها صول إلى البحيرة
الصفحه ٣٤٥ : بالألف بدل النون ، جبل ململم من جبال تهامة
لم يعله قط أحد ولا درى ما على ذروته ، وبأعلاه القرود ، والمياه
الصفحه ٣٥٢ : إليه الأدهم بن ثعلبة
المازني مع اثني عشر ابنا له كهولا ومشايخ ، فلما سلم عليه فاتحه بأن قال : أيها
الصفحه ٨ : ثمانون الف مثقال ، وكتب في ذلك إلى عمر رضياللهعنه ، فكتب أن يحلف سلمة بالله لقد أخذتها يوم أخذتها وهي
الصفحه ١١ :
أبين (١) : باليمن ، قيل فيه بكسر الألف وفتحها ، وهو اسم رجل في
الزمن القديم إليه تنسبُ عدن أبين
الصفحه ٢٥ : أمّة كالروم وغيرها
فتحت في زمان عثمان رضياللهعنه ، فتحها سلمان بن ربيعة الباهلي سنة أربع وعشرين
الصفحه ٦٩ : صلّى الله عليهما وسلّم ، قال : ضاهيت
اليهود يا أبا اسحاق ، خير المساجد مقدمها. قال : فبنى القبلة في
الصفحه ١٣٤ : وسألوه للعرب السلم
وقد أخبروه أنهم قد استجابوا ، فأرسل إليهم : إن كنتم صادقين فاشهدوا أن لا اله
إلا الله
الصفحه ٢١٦ : قتلا ثلاثة آلاف ألف وخمسمائة ألف إنسان ، وان ذلك مثبت في الجرائد
باسم قرية قرية وناحية ناحية ووقعة وقعة
الصفحه ٣٦٣ : والنصب والجر ، ومنهم من يقول صفون في الرفع ، والأغلب
على صفين التأنيث.
وقيل لأبي وائل
شقيق بن سلمة
الصفحه ١٢٥ : .
حكي انه كان في
محلة يحيى نحو ثمانية عشر ألف جمل محملة بالأموال والرجال والنساء وغير ذلك وسلّم
جميعها
الصفحه ٢٣٢ : ألفين من المسلمين ورأس أهل الردة لقيط
بن مالك فلما بلغه مسير عكرمة بعث ألف رجل من الازد يلقونه ، وبلغ
الصفحه ٤٩٢ : استعمال الحجاج سعيد بن سلم قاضيا عليها علجة يقال
لها اردك (٢) وكانت من أجمل النساء بغيا يبيت عندها الرجل