البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٩/٦١ الصفحه ٢٧٣ : العام ، وهناك كانت ضيعة الليث بن سعد
وكان يقول : يدخل علي كل سنة خمسون ألف دينار ما وجبت عليّ زكاتها قط
الصفحه ٣٠٤ : خبئا ، ومن أطرف ما يهتف
به أهلها أنهم يقولون إنه يوجد فيها في رأس كل شهر دينار كبير وزنه عشرة مثاقيل
الصفحه ٣١٠ : ، ووصلني
بخمسة آلاف دينار وعشرة آلاف درهم وأعطى كل رجل من الخمسين ألف درهم ورزق سنة
واعطاني مائتي بغل أحمل
الصفحه ٣٣٠ : حسنا
، فكانت الجارية الواحدة منهن تباع بألف دينار وأكثر لحسنها وتمام خلقتها.
ويعمل بهذه
المدينة زيت
الصفحه ٣٣٢ : رأسها ، ويبلغ ثمن كل ساجة خمسمائة دينار إلى ستمائة.
وقال أبو خراسان
مولى صالح بن الرشيد : كان مولاي
الصفحه ٣٤٦ : في البحر مسكونة. وكانت جباية شنترين الفين وتسعمائة
دينار ، وأحوازها متصلة بأحواز باجة.
وكان يوسف بن
الصفحه ٤٠٨ : منافع صاحبها سبعون ألف دينار.
عدولى
(٧) : قرية بالبحرين تنسب إليها السفن ، قال النابغة
الصفحه ٤١٤ : منه ابن غانية بألفي دينار ،
فعذبه حتى مات. ووصل أيضا ابن مومور مثخنا فصلبوه بقفصة ، وأصبح الفلّ من يوم
الصفحه ٤٣٦ : تقدم (مادة
«بونة»).
(٢) ذكره ابن أبي
دينار (المؤنس : ٥٨) وقال : هو الفحص المعلوم في زماننا قريب من
الصفحه ٤٣٨ : آلاف دينار فتجافى عنها.
الفدوين
(٢) : مدينة في بلاد السودان ، عندهم بركة عظيمة يجتمع فيها
الما
الصفحه ٤٤٥ : ء وصيفا ولذلك غلتها أكثر جبايات مصر.
قيل وإنما سميت
الفيوم لأن خراجها ألف دينار كل يوم ، والفيوم في وسط
الصفحه ٤٥٤ : غزاها ، وصالح أهلها على جزية سبعة آلاف دينار ، فانتقضوا
عليه فغزاهم ثانية فقتل وسبى سبيا كثيرا. وروي أنه
الصفحه ٤٦٠ : الشهر ، وهي أربعة آلاف دينار مؤمنية.
وإليها ينسب أحمد
بن ادريس القرافي الفقيه شهاب الدين من أهل العصر
الصفحه ٤٧٥ : ؟ اذا والله لا تجلس حتى تعود إليهم غانما ،
وأمر له بألف دينار وزوّده (٥) على بعيره.
قصر
أبي دانس
الصفحه ٤٨٠ : وتقيوس ، ومدينتها العظمى توزر ، وبها
ينزل العمال ، وجباية قسطيلية مائتا ألف دينار ، وأهلها يستطيبون لحوم