البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٣/١ الصفحه ٥٥٢ : الخطّاب رضياللهعنه. وجاء في الأثر : من أخرب خزائن الله فعليه لعنة الله ، وخزائن
الأرض هي مصر ، أما سمعتم
الصفحه ٥٥٦ : الشام على المسلمين زمن عمر بن الخطّاب رضياللهعنه ، وتولى أبو عبيدة رضياللهعنه على ايليا وحاصرها إلى
الصفحه ٧ : الله صلىاللهعليهوسلم ، قلتُ لعمر ابن الخطّاب رضياللهعنه : ألا أُحدّثك كيف كان بدء إسلامي ، قال
الصفحه ٢٣٣ : بن الخطّاب رضياللهعنه فأرسلهم بغير فداء. ويروى عن عمر بن عبد العزيز أن عمر بن
الخطّاب رضياللهعنه
الصفحه ٨ : يضيفوهما ، قالوا : وهم أبخل أهل
قرية وأبعدها من السخاء ، ويحكى أن أهلها رغبوا إلى عمر بن الخطّاب
الصفحه ١٢٦ : الخطاب (٥) عبد الأعلى بن السمح بن عبيد بن حرملة على افريقية ، فلما
قتل محمد بن الأشعث الخزاعي أبا الخطاب
الصفحه ١٥٣ : المشرق إذا أردت المدينة عشرون ميلا.
وقال يوما عمر بن
الخطاب رضياللهعنه : خطر على قلبي شهوة الحيتان
الصفحه ١٦٩ : بن
ثعلبة بن جفنة بن عمرو ممدوح حسّان بن ثابت رضياللهعنه ، وأسلم جبلة هذا في خلافة عمر بن الخطّاب
الصفحه ١٧٠ : بذلك
وأقطعه الأموال والأرضين والرباع.
قال : ويحكى انه
لمّا بعث عمر بن الخطّاب رضياللهعنه إلى هرقل
الصفحه ٤٩٢ : الخطّاب رضياللهعنه ، ثم أتى الطبسين من كرمان ، ثم قدم على عمر رضياللهعنه فقال : يا أمير المؤمنين ، إني
الصفحه ٥١٩ : الكوفة ، وهي بالقرب من هيت.
أغزاها (٥) سعد بن أبي وقاص ، بأمر عمر بن الخطاب ، ضرار بن الخطاب (٦) فأخذها
الصفحه ٦٩٩ :
عبد الله بن حنظلة الانصاري ١٩٣
عبد الله بن حية ٣٠
عبد الله بن خازم ٣١٦ ـ ٣٩٩
عبد الله بن خطاب
الصفحه ٣٤٩ : قراءة بروفنسال ، وقد خالفنا هذه القراءة في
مواضع تقيدا بالقراءة الصحيحة في الأصلين المعتمد عليهما.
الصفحه ٢١ :
أهلها كتابا (١) : هذا ما أعطاه عتبة بن فرقد عامل عمر بن الخطّاب أمير
المؤمنين أهل أذربيجان
الصفحه ٤٨ : قتله وما تبع ذلك من الفتن ، وأصاب الناس ما
كان عمر بن الخطاب رضياللهعنه نهى عنه عمرو بن العاص