البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٤/١٠٦ الصفحه ١٦٥ :
الجزيرة ثمّ استطاروا (١) الروم على أهل حمص ، فمضى القعقاع في أربعة آلاف من يومهم
الذي أتاهم فيه الكتاب
الصفحه ١٦٧ :
وكتب الشروط بين محمد والمأمون وأشهد عليهما وعلّق الشرطين في الكعبة. قال إبراهيم
الحجبي : إن الكتاب لمّا
الصفحه ١٩٦ :
ت لأبكاكما الذي
أبكاني
فقال هارون : عزّ
والله عليّ أن أكون أنا نحسهما ، وو الله لو علمت بهذا الكتاب
الصفحه ١٩٨ : إلى الكتّاب ، ولقد شهدت صفين وقاتلت.
__________________
(١) يجيز النحويون
الصرف في الاسم المؤنث
الصفحه ٢٠٤ : ، فقالت له : اكتب بدم جارية بكر زرقاء في رجل حمامة ورقاء
مطوقة كتابة ذكرتها وأرسلها فانها تقع على حائط
الصفحه ٢٠٨ : حرقة؟ قالت : هذا خير مما كنا
فيه ، انا لنجد في الكتاب انه ليس من بيت يمتلئ حبرة إلا امتلأ عبرة ، وان
الصفحه ٢١١ : المظلومين عليه حتى يقف بين يدي الملك فيسجد المظلوم ثم يقف ، فيمدّ
الملك يده إلى المظلوم ويأخذ الكتاب فينظر
الصفحه ٢١٤ : .
(٢) الصواب : شاعر
صاحب صقلية ، وعن الربعي هذا دراسة في كتابي «العرب في صقلية» (دار المعارف ١٩٥٩).
(٣) معجم
الصفحه ٢٣١ : الروم بدابق أو الأعماق ، أو ما هذا معناه. قال عياض :
بفتح الباء جاء في كتاب مسلم.
وبدابق توفي
سليمان
الصفحه ٢٣٢ : صلىاللهعليهوسلم انحاز إلى تبالة في أناس من العرب ثبتوا على الإسلام ،
فكان مقيما بتبالة فجاءه كتاب أبي بكر
الصفحه ٢٣٩ : مذكور في الكتاب العزيز
، ذكر ذلك ابن عساكر. وهناك مغارة صلّى فيها إبراهيم وموسى وعيسى ولوط وأيوب صلوات
الصفحه ٢٤١ : الله بن
أحمد الكاتب المعدل في ذكر دمشق ، أنشده ابن عساكر في كتابه (١) :
سقى الله ما
تحوي دمشق
الصفحه ٢٤٩ : قتيبة من أهل
الدينور ، وأبو حنيفة الدينوري اللغوي الإمام صاحب كتاب «النبات».
ديلمايا
(٢) : موضع
الصفحه ٢٥٣ : (٤) : بسر من رأى ، وهو مقصود لطيبه ونضرته وحسن موضعه ، وفيه
يقول بعض الكتّاب :
يا ربّ دير
عمرته زمنا
الصفحه ٢٥٨ : في كتابه ، وعليه قنطرة
عظيمة يجتاز عليها حاج مصر ، ولمّا لم يتأت له ذلك احتفر خليجا آخر من بحر الروم