البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٤/٧٦ الصفحه ٤٢ : شيئا بعد شيء فعمرت فقدمها
القاسم بن ادريس فملكها وبنى سورها ومصرها وبها قبره ، ووليها إبراهيم ابنه ثم
الصفحه ٤٨ : بعد إقامته بها ستة أشهر راجعا إلى مصر ووصل إلى
المدينة فبيع المغنم ، فصفق مروان بن الحكم على الخمس وهي
الصفحه ٥٤ :
اسكندرية
(١) : مدينة عظيمة من ديار مصر بناها الاسكندر بن فيلبش فنسبت
إليه ، وهي على ساحل البحر
الصفحه ٥٨ : وثمارها.
أسيوط
(٢) : مدينة على الضفة الغربية من نيل مصر وهي كبيرة عامرة
آهلة جامعة لضروب المحاسن كثيرة
الصفحه ٦٢ : وتصف
لك الدنيا ولا تدركنك فترة ولا عجلة فتكدّر دنياك وتذهب آخرتك.
أهناس
(٣) : موضع في صعيد مصر ، قال
الصفحه ٦٤ : نحو عشرين مرحلة.
أسكر
(٤) : قرية على شط النيل في البلاد المصرية ، وهي على الضفة
الشرقية من النيل
الصفحه ٦٩ : مقدم المسجد ، ثم
بنى عبد الملك بن مروان مسجد بيت المقدس سنة سبعين ، وحمل إلى بنيانه خراج مصر سبع
سنين
الصفحه ٧٥ : أيام الأقاصرة ، وبينها وبين
قرطبة مائة فرسخ ، وهي من الكور المجندة نزلها جند مصر وكان لواؤهم في الميسرة
الصفحه ٨٢ : من أهل البصرة والكوفة وكانت بينهم معركة عظيمة وحمل إليه أهل المصرين حتى
استباحوا عسكر الخوارج وقتلوا
الصفحه ٨٤ : خطى وهي بديار مصر معروفة بذلك.
البخراء
(٤) : منزل من منازل البحرين بين البصرة والاحساء ، وقيل هي
أرض
الصفحه ٩٣ : غيره فيما سلف والآن
يرسلها صاحب مصر ، وارتفاع سمك البيت سبع وعشرون ذراعا ، ويقال إن الكعبة كانت
خيمة
الصفحه ٩٩ :
قل كيف تثبت بعد
تمزيق العدا
آثاره أم كيف
يدرك ثاره
ما كان ذاك
المصر إلا
الصفحه ١٠٢ : كان ولي عهده وتخلى له عن التدبير عندما أظهر
التوبة وأنه يريد الحج ثم أظهر أنه يخاف ابن طولون صاحب مصر
الصفحه ١٠٤ : ، ويتجهز به
إلى العراقات والشامات وديار مصر وتصنع أيضا بها العمائم العمائم الرفيعة ، تبقى
مع الدهر والملوك
الصفحه ١٠٥ : فشأنكم ، فابتنى أهل المصرين بالقصب. ثم إن الحريق وقع بالكوفة والبصرة
وكان أشدهما حريقا الكوفة ، احترق