البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٤/٦١ الصفحه ٥٨١ : وابن عمر رضياللهعنهم ، فأرسلوا إلى أم ولده فقالوا : عهد إليك عهدا؟ فقالت :
هاهنا سفط فيه كتاب
الصفحه ٥٨٢ : أهلك حتى تأتيني ، وان وصلت إلى أهلك
فعزمة مني إليك ، إذا قرأت كتابي هذا أن تشد على راحلتك وتقبل إلي
الصفحه ٥٨٦ : يحيى ابن شرف النواوي صاحب كتاب «الأذكار المسبّحة في
الليل والنهار» (١) و «شرح كتاب مسلم»
و «شرح المهذب
الصفحه ٥٩٢ : ولا صلح ، وأول من صالحهم عبيد الله ابن الحبحاب
ويقول بعض الشيوخ إنه قرأ كتاب ابن الحبحاب فإذا فيه
الصفحه ٥٩٣ : الفزاري صاحب «كتاب السّير» ، فخلا الرشيد بمخلد بن الحسين فقال : أيش تقول
في نزولنا على هذا الحصن؟ فقال
الصفحه ٥٩٧ : كتابة قريبة للعقول وأثبته في الأفهام ، وأشار إلى المبدأ
الأول ، وذلك هو كتاب «السّند هند» أي دهر الدهور
الصفحه ٦٢٣ :
آخر الكتاب
المسمّى بالروض المعطار في خبر الأقطار للشيخ الفقيه العدل أبي عبد الله محمد بن
أبي عبد
الصفحه ٧٢٧ :
الخلفا لابي الربيع الكلاعي ٤١ ـ ٤٥
كتاب الامامة للامام عبد القاهر ٣٦٤
الصفحه ٧٢٨ :
دمية القصر للباخرزي ٧٥
ديوان الباخرزي ٧٥
=
ذ ـ
ذيل كتاب الخطيب لابن السمعاني ٢٥
الصفحه ٣ : (١) : «بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من عياض بن غنم لأسقف
الرها انكم إن فتحتم لي باب المدينة على أن تؤدوا
الصفحه ١٤ : كتاب الحسن هذا إلى بعض الجهات معلما بما سنّاه
الله من الفتح فيه (٤) «ان الرجّار صيّر
أسطوله المخذول نحو
الصفحه ١٥ : الادمة كث اللحية قد يبس على سريره
وإذا لمست شيئا من جسده وجدته صلبا ، وعند رأسه كتابة بالعربية : أنا هود
الصفحه ١٨ : عندهم شيطان قائم على رجل واحدة وله يد واحدة
وقد رفعها إلى الهواء ، وفي جبهته وحواليه كتاب ، وله إحليل
الصفحه ٢٠ :
منسوب إلى أذربيجان ؛ ينسب إلى أذربيجان أبو عبد الله الحسن بن جابر الازدي صاحب
كتاب «اللامع» في أصول
الصفحه ٢٦ :
الوليد وقد ظفر
وأصاب حاجته ، فلما دخل الموصل راجعا أتاه كتاب عثمان رضياللهعنه بأن معاوية