البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٤/٤٦ الصفحه ١٤٢ :
بين يدي الله عزوجل.
قالوا : قدم عقبة
بن نافع رضياللهعنه مصر في خلافة معاوية رضياللهعنه ، وعليها
الصفحه ١٥٦ :
لقد أورث
المصرين عارا وذلة
قتيل بدير
الجاثليق مقيم
ولكنه ضاع
الصفحه ١٦٣ : ، وأقبل النيل في غربي هذا من أعلى بلاد
السودان مستطيلا معارضا البحر حتى وقع في بحر مصر والشام ، وأقبل ذلك
الصفحه ١٧٦ : النفوذ في السير إلى بلاد مصر ، لأن الله تعالى جعل
هذا الجبل قليل العلو من جهة بلاد السودان ، وجعل وجهه
الصفحه ١٨٣ : العاصي رضياللهعنه في زمان عمر بن الخطّاب رضياللهعنه ، والجيزة قرية كبيرة جميلة البنيان على نيل مصر
الصفحه ٣٣٠ : وادي ماست ، وجريه من القبلة إلى الجوف كجري نيل مصر ، وعليه
القرى المتصلة والعمارة الكثيرة ، والبساتين
الصفحه ٤١٠ :
الشريفة.
العريش
(٤) : من ديار مصر في أسفل الأرض ، وهي أول مسالح مصر وأعمالها
، وهي من سواحل البحر ، ومن
الصفحه ٤٢١ : باليتيمة ، فحملها الذي وجدها منهم إلى مصر ، وأهداها إلى صاحبها
فسال أهل الميز بالأحجار تقويمها ، فلم يدر
الصفحه ٤٢٣ : عيذاب (٦) وال من قبل رئيس البجة وعامل من قبل ملوك مصر يقتسمون
جبايتها نصفين ، وعلى عامل مصر القيام بجلب
الصفحه ٤٧٠ : التجار وبها تحل الرحال (٣) من العراق والحجاز والشام ومصر وسائر بلاد المغرب. وذكر
البكري (٤) أن بها كان
الصفحه ٤٧٣ :
قمولة
(١) : قرية بأرض مصر كالمدينة جامعة متحضرة مكتفية بكل نعمة ،
وفيها أنواع من الفواكه وضروب من
الصفحه ٤٧٨ : فيها ، ومنها يجلب إلى بلاد
إفريقية وبلاد المغرب والأندلس ومصر ، والذي يجلب من بلاد الشام صغير الجرم ليس
الصفحه ٤٨٠ : القسية ، وذكر أيضا قسّ وقال إنها
ناحية من بلاد الساحل قريبة إلى مصر تنسب إليها الثياب القسية ، وأضاف إن
الصفحه ٤٩٦ : الله تعالى في كتابه ، وبينها وبين مصر حيث كان يوسف عليهالسلام مسافة ثمانية أيام وقيل عشرة وقيل ثمانون
الصفحه ٥٠٢ : ،
وما أحب أن أخالفكم فشأنكم ، فابتنى أهل المصرين بالقصب ، ثم وقع الحريق بالكوفة
والبصرة ، وكان أشدهما