البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٤/١٥١ الصفحه ٤٧٤ : ولا واثق بقوة جمهورهم ، بل اعتمد كتاب
الله تعالى واتكل عليه في رعاية ما استرعي من الممالك والأمم
الصفحه ٤٧٨ :
يتخاصمون وقد علا بينهم الكلام فاعلم أنهم في أمر الماء ، وكان على أحد أبوابها
كتابة منقوشة في حجر من عمل
الصفحه ٤٨٠ :
القرية فيقال :
قسطلة درّاج ، وكان أبو عمر هذا كاتبا من كتاب الإنشاء في أيام المنصور بن أبي
عامر
الصفحه ٤٩٤ : ، له كتاب
«الهداية والارشاد ، في معرفة أهل الفقه والسداد ، الذين أخرجهم محمد بن اسماعيل
البخاري في
الصفحه ٥٠٩ : الرومي المنارة النحاس الذي بناه هرقل الملك
الجبار ، وعليه الكتابة والتماثيل مشيرة بأيديها ألا طريق ورائي
الصفحه ٥١١ :
إذا وائل حلّ
القطاط ولعلعا
لفت
(١٠) : بفتح اللام وكسرها ، موضع بين مكة والمدينة.
وفي كتاب
الصفحه ٥١٣ : بالذهب واللازورد وكتبت فيها
الكتابات المستحسنة ، وصورت فيها الصور المليحة.
وحكي أنه وجد على
قبر
الصفحه ٥١٩ : ، فلما أنزل إذا فيه كتاب
عجمي فجمعت عليه من كان بماردة من النصارى ، فزعموا أنه لا يقدر على ترجمته إلا
الصفحه ٥٢٦ : مدين كتاب يزعمون أن النبي صلىاللهعليهوسلم كتبه لهم ، وهم يظهرونه للناس حتى الآن ، وهو في قطعة أديم
الصفحه ٥٣٥ :
الشريف المراغي صاحب التعليق في الخلاف وكتاب «الجدل». وفي المراغة يقول الحافظ
أبو طاهر السلفي
الصفحه ٥٥١ : في كتابه ، فلما هلك رجعت بلاد مصر لبني
إسرائيل يتوارثونها ملكا عن ملك (٢) ، ومنهم كان داود وسليمان
الصفحه ٥٥٤ : على لسانه إلى ذلك الراهب
، فأتي بقلة من نحاس مختومة برصاص ، فإذا فيها كتاب فيه : يا بني إذا أردتم
الصفحه ٥٥٦ : ذلك سبب مسير عمر رضياللهعنه إلى الشام ومباشرته لعقد الصلح معهم ، وهذا قد سبق فيما
مضى من هذا الكتاب
الصفحه ٥٥٩ : بن مخلوف الاسكندري المعروف بابن قلاقس (ـ ٥٦٧).
عن علاقته بصقلية دراسة في كتابي. «العرب
في صقلية
الصفحه ٥٦٣ : ، ومصدر القصة كتاب «الجليس والأنيس»
للمعافى بن زكريا.
(٤) نزهة المشتاق :
١٩٩.
(٥) رحلة ابن جبير :
٢٣٤