البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١ الصفحه ٥٥١ : ، وقتل من خالفه وناوأه ، ومدّن المدن ، وخندق
الخنادق ، واستقر له الأمر ، وكان جبارا معجبا يدعو الناس إلى
الصفحه ٥٧٥ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم واسلامه أن تنقضه اليوم ، والله ليقومن بهذا الأمر من يقتل
من خالفه ، وإياك
الصفحه ٣٠٧ :
وفرّ اليسع ،
فقتله جمع من رعيته لحقد كانوا يجدونه له ، ووصل الداعي إلى عبيد الله فاستخرجه من
سجنه
الصفحه ٤٧٤ : وإليها بأجيال أكبر شياطين الكفر جاها ومقدارا وأتمهم قوة ، وكان
سلفه ملوك الهند من مستقرهم إلى منتهى
الصفحه ٥٥٩ : وجمل من الفواكه. ولسان أهل كرمان فارسي ، ولباس
عامّتهم القواطن ، ولباس التجار والجلة القمص والأردية
الصفحه ٢٧٢ : ،
فآل ذلك إلى تحزبهم واختلاف كلمتهم في الديانة ، وكان ممن خالف عليه بطريق من
بطارقته يقال له داقيوس
الصفحه ٤١٧ : خالفه فأنتم وما تحملتم له من ذلك ، وإن كنتم
ترون أنكم مسلموه وخاذلوه بعد الخروج به إليكم فمن الآن فدعوه
الصفحه ٥٦٨ :
النشاب ، وجملة
وافرة من الطعام ، فصلّوا الجمعة بيابسة وأقلعوا غدوة السبت الرابع والعشرين من ذي
الصفحه ١٢٠ :
ألا أريك شيئا
حسنا ، فانحدر إلى البحر فأخذ ضفدعا ، فجعل في عنقها شعرة من ذنب فرس ، فحانت مني
الصفحه ٥٣ : وقمت بين يديه ، فقال : ويحك أرأيت ما امتحنا به!
فقلت : نعم أيها الأمير ، قال : لا بد لنا من الوفاء وما
الصفحه ٢٥٥ : الله بن
علي حين خالف على أبي جعفر المنصور ودعا إلى نفسه زاعما أن أبا العباس السفاح جعل
الخلافة من بعده
الصفحه ٣ : مائة عام لكانت تلك القوة فيه قائمة ، وهو
أقوى من حجر المغنيطس لأن الثوم يذهب قوّة المغنيطس ، وهذا مثل
الصفحه ٣٤٥ : دليل ، ونحن في ذلك
نبرأ من القوة والحول ، ونتوكل على الله ذي الفضل والطول ، فقبل النزول من السروج
ووضع
الصفحه ٤٨٤ :
قوّ
(١) : واد بالعقيق ، عقيق بني عقيل ، وقال امرؤ القيس (٢) : وحلّت سليمى بطن قوّ فعرعوا
قونية
الصفحه ٥٣٥ : ، ثم أقبلوا نحو ذلك الجيش ، فإذا هو
الدرنجار بعثه ملك الروم في خمسة آلاف رجل من أهل القوة والشدة ليغيث