البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٧٦ الصفحه ٣٣٢ :
القادسية ، وسواد البصرة : الأهواز وفارس ودهستان ، وهذه كلها من أرض العراق.
وعن الشعبي (٢) : ان عمر بن
الصفحه ٣٨٥ :
عند أحد من الخلق
هو ، فانتهى الخبر إلى الاصبهبذ ، فأمر من الغد بنصب سماطين ، فأحضر أصحابه للشراب
الصفحه ٩ : فخر
الدين ، قال : وكان نزولنا في جنوبي نهر معقل وبينه وبين نهر الأُبلة في الجنوب
فرسخ ، ويخرج من أعلى
الصفحه ٣١٧ :
سرقسطة
(١) : في شرق الأندلس وهي المدينة البيضاء.
وهي قاعدة (٢) من قواعد الأندلس ، كبيرة القطر
الصفحه ٥٧٥ : منه أهلها في القصر الأبيض ، فلما نزل خالد رضياللهعنه بالنجف بعث إليهم أن ابعثوا إليّ رجلا من عقلائكم
الصفحه ٣ :
حرف الهمزة
آمد
: مدينة من كور الجزيرة من أعمال الموصل والجزيرة ما بين دجلة
والموصل ، وآمد
الصفحه ٢١٨ :
محجّ رقيب من الآفات. وهو القائل بخرشنة (٣) :
إن زرت خرشنة
أسيرا
فلقد أجلت بها
الصفحه ٤٥٧ : ، وفيه مائة وثلاث عشرة ثريا للوقيد أكبر (١) واحدة منها تحمل ألف مصباح ، وأقلها تحمل اثني عشر مصباحا
الصفحه ١١٤ :
التمر منها جنس
يعرف بالكسبا وهو الصيحاني يضرب به المثل لفضله على غيره ، وجنس آخر يعرف بالياوي
الصفحه ٥٥ : (١) وهو ثلاثة أشبار ، وأمر الاسكندرية ومنارها أشهر من أن
يطال الكتاب بذكره ، وبين الاسكندرية والمنارة في
الصفحه ٥٨٧ :
النيل إذا استوى عمّ جميع الأرض من بلاد مصر فتبقى قراها وضياعها في رواب وتلال
كأنها الكواكب ويتصرف الناس
الصفحه ٢٣٩ : الأوسط ، دور كل رجل منها اثنان
وسبعون شبرا ، ويستدير بالصحن بلاط من ثلاث جهات : الشرقية والغربية
الصفحه ٣٦١ :
فرسخا ، والنسب
إليها صاعدي على غير قياس ، والذي يتجهز به من صعدة الأديم ، لأن بها صناعة الأديم
الصفحه ٣٦٩ :
صورا
(١) : هي آخر بلاد النوبة ، تسير من دمقلة في جبال وشعاب حتى
تنتهي إلى صورا هذه ، وهي مدينة
الصفحه ١٣٥ : الأوسط من واد يسمى
مجمع وهو في نصف الطريق من مدينة مليانة إلى أول بلاد تازا من بلاد المغرب ، وبلاد
المغرب