البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٥/٣١ الصفحه ٥٠٠ : ، ولها نهران كبيران ، ويرتفع من كسّ
الملح الدراني المعدني ، ويحمل إلى سائر الآفاق ، ويقع بجبالها
الصفحه ٥١٤ : وأرضه زكية المزارع ، ونهره يصب في البحر
، ويسمى الوادي الملح ، وبه سمك طيب كثير الشحم لذيذ المأكل ، وبين
الصفحه ٥١٥ : لِسَبَإٍ
فِي مَسْكَنِهِمْ) الآية (سبأ : ١٥) فيمر حتى ينتهي إلى مأرب وفيه معدن الملح
الذي أقطعه النبي
الصفحه ٥٥٧ : كثير ،
وكذلك تربته إذا دبرت استخرج منها ذهب صالح ، ويتصل قطع بديار مصر الداخلة في
البحر الملح في جهة
الصفحه ٥٧٨ : يكاد يهلك من حرارة الملح
ويرجع ما في الزقاق من الماء العذب ملحا لا يقدر على شربه إلا أن يمزج بالسكر أو
الصفحه ٥٨٥ :
التشريح بالملح والزنجبيل ويلفّ في أوراق الأترج ويهدى إلى الملوك الساكنين بتلك
الأرض فيجيزون عليه ، ومقدار
الصفحه ٥٨٧ : في أسفل أرض مصر على
أربعة أقسام فثلاثة منها تصب في البحر الشامي ، وقسم واحد يصب في البحيرة الملحة
الصفحه ٥٨٨ :
يديه ورجليه ولا يشاكل التمساح وشحمه يتعالج به للجماع وكذلك ملحه الذي يملح به ،
والسقنقور لا يكون في
الصفحه ٥٩٦ : من السمك
والملح حتى لا يتركوا منه شيئا ، ويقطعون من طول الصواري ذراعين
الصفحه ٦٠٠ : وزاجية ، وعيون حامضة الطعوم تستعمل
كاستعمال الخل ، وعيون مختلفة الطعوم من المرّ والحامض والحريف والملح
الصفحه ٦١٦ : ، وبها ملّاحة لا ينفد ملحها ، ويتصل بها في
القبلة جزيرتان بينهما وبينها مجازات تسمى الأبواب.
ياجميرى
الصفحه ٦٢١ : غليظة الأجسام ،
والسودان يصيدونها ويقطعون رؤوسها ويرمون بها ويطبخونها بالماء والملح والشيح
ويأكلونها
الصفحه ٦٢٢ : القيظ وحرارة الأرض.
ينشته
(٢) : حصن من حصون الملح على مرحلتين من جنجالة التي تعمل فيها
البسط ، منها
الصفحه ٦٣٥ : الملحة ٥٨٧
بخاري ٧١ ـ ٨٢ ـ ٨٤ ـ ١٢٣ ـ ٣٢٢ ـ ٣٢٣
ـ ٣٦١ ـ ٣٦٢ ـ ٤٠٠ ـ ٤٤٠ ـ ٤٩٣ ـ ٤٩٤ ـ ٥٠٠ ـ ٩٧٩ ـ ٦١٥
الصفحه ٦٤٥ :
حصن مارتله ٩٣
الحصن المدور ١٢٠ ـ ٤٤٠
حصن المعدن ٦١ ـ ٣٤٣
حصن الملح ٦٢٢
حصن المنار ٢٠٢
حصن