البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٣١ الصفحه ٤٥٨ : ، وقد وصل
بينهما بساباط يسلك الناس تحته من المحجة العظمى التي بين الجامع والقصر إلى باب
القنطرة ، وكان
الصفحه ٣١٤ : بعد (٥) سمندر مما يلي بلاد الخزر وأهل المدينة نصارى ، وسميت
بالسرير لأن ملكا من ملوك الفرس اتخذ بها
الصفحه ١٨٧ : بينها وبين قلعة ملك السرير اثنتا عشرة مرحلة ،
ومملكة صاحب السرير (٤) هو سرير ذهب كان لملوك الفرس فلما
الصفحه ٣٩٨ :
الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ... الخبر بكماله.
ومن مدينة أيلة
إلى بيت المقدس ست
الصفحه ١٧٠ : دعا بسحالة الذهب فذرّها في
لحيته حتى عاد أصهب ، وهو قاعد على سرير من قوارير قوائمه سود من ذهب ، قال
الصفحه ١٩٥ :
صحف يسيرة ، ورأيت
عمر رضياللهعنه كذلك وإذا صحف مثل الحزورة ، ورأيت عثمان رضياللهعنه كذلك وإذا
الصفحه ٧٨ : نهاية (٢) من المنعة ، وهي فرضة بحر الخزر والسرير وسائر بلاد
طبرستان وجرجان ، وتصنع بها ثياب الكتان
الصفحه ٣٢٤ : الأبواب إلى
سمندر أربعة أيام ، وبين باب الأبواب ومملكة السرير ثمانية أيام ، ويسكن سمندر
اليوم خلق من الخزر
الصفحه ١٥ : فانتهينا إلى حجرين قد أطبق أحدهما فوق الآخر وفيه خلل يدخل
منه النحيف متجانفا ، فرأيت رجلا على سرير شديد
الصفحه ٤٧١ :
منها طبرمين ،
وحاصر قلورية هذه فقتل وسبى ، فهربوا منه ثم مضى [إلى] كشنته (١) ، فلم يزل يتعرف
الصفحه ٥٠٨ : الهيثم بن
عدي أنه وجد في جبل لبنان غار في زمن الوليد بن عبد الملك ، فدخل فإذا فيه رجل
مسجّى على سرير من
الصفحه ٣٧١ : ، وملكهم أزيد من ملتي سنة ،
فلما مات جعلوا جسده في تمثال ذهب ، وأقاموا يطوفون به على سرير من ذهب ، فصار ذلك
الصفحه ٣١٠ :
مالا عظيما ،
وكتبت إلى من يليني وأهديت له وسألته أن يكتب إلى من وراءه ، وزودته لكل ملك هدية
الصفحه ٥٦٦ : صلىاللهعليهوسلم : «لقد رفعوا لي في الجنة فيما يرى النائم على سرر من ذهب
، فرأيت في سرير عبد الله ابن رواحة ازورارا
الصفحه ٦٥٢ :
السافلة ١٤٧
ساكرة ٣٠١ ـ ٣٠٢
سالوس ٢٥٥
سامان ٣٠٠
سامراء ، انظر : سر من راي