البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١٦ الصفحه ٣٨٦ : فخرج السّيف من تحت مرفقه
، وحاصرهم فطلبوا الأمان فأعطاهم على أن لا يقتل منهم رجلا واحدا ، ففتحوا الحصن
الصفحه ٣٩٥ : ء الثالث من قسمة
قسطنطين ، وهي مبنية على جبل عظيم ، يخرج من تحته عين خرارة ، يطحن على جريها
عشرون رحى
الصفحه ١٢٦ :
بتاهرت
تبدو من الغيم
إذا ما بدت
كأنما تنشر من
تحت
فنحن في بحر بلا
الصفحه ٢٩٣ : المطلب إلى راحلته فركبها ، فلما
انبعثت به انفجرت من تحت خفها عين من ماء عذب ، فكبر عبد المطلب وكبر أصحابه
الصفحه ٣٢٢ : من تحته عين خرارة قد صنع لها في أصل الجبل طيقان وجلب عليها
الماء في قنوات رصاص حتى يصبّ في سمرقند
الصفحه ٥٢٠ : أحجار من تحت رمل ، طيبة عذبة ، يصل إليها الموج ، وينبط الماء
العذب في هذا الرمل بأيسر حفر ، ويذكر أن
الصفحه ٣ : فوجده يجذب من تحت غمده وتعلق الابر بالغمد ، وذكر صاحب هذا السيف انه قد
صقله مرارا فما زالت تلك القوة فيه
الصفحه ٣٨٤ : .
وبحر طبرستان (١) هو المسمّى بحر الخزر ، وما حوله من أقطار الخزر والغزية ،
وهذا البحر منقطع غير متصل بشي
الصفحه ٥٩٧ :
أو قلت فيه جنة
فانظر له
قد فجّرت من
تحته الأنهار
وكان فتح (١٠) هيت على يد
الصفحه ٢٠٦ : صلىاللهعليهوسلم ونعود إلى ما أمرت به ، فرأيت الحيّة قد انسابت من تحت
الازار حتى أتت إلى ناحية البيت فتطوقت
الصفحه ٢٠٤ : سكران ،
فأخذت مفاتيح الحضر من تحت رأسه فبعثت بها مع مولى لها ففتح الباب ، فدخل سابور
فقتل ساطرون واستباح
الصفحه ٢٧٧ : السرير الذي وراء أبي مسلم ، فإذا صفق بيد على
يد فليظهروا وليضربوا عنقه وما أدركوا منه بسيوفهم ، وجلس
الصفحه ٥٨٥ : ما يمسك منه الآخذ تحت لسانه وزن قيراط لا غير ، وهذا
عندهم صحيح معلوم.
نينوى
(٧) : كورة من كور
الصفحه ٦٠١ : كانت بلادا عامرة ، ويتكدس هناك من
التمر تحت النخيل أكوام لا يقع عليه أحد إلا الطير والوحوش ، وربما
الصفحه ٢٥٢ :
ياقوت بين واسط وبغداد ، وقال المقدسي : ١٢٨ يصنع بها أكسية وثياب صوف عسلية حسنة
؛ ولم أجد من ذكرها تحت