البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٣٩/١ الصفحه ٥٤ :
اسكندرية
(١) : مدينة عظيمة من ديار مصر بناها الاسكندر بن فيلبش فنسبت
إليه ، وهي على ساحل البحر
الصفحه ١٣٠ :
خارج حيطان هذا
الهيكل من خارج صور جميع الحيوانات بأغرب ما يكون من التصوير ، ويقال إنها كلها
طلاسم
الصفحه ٧٧ : هو قبر أو هيكل ، إنما هو بناء قديم لا يعلم له حقيقة
وهو مجمع لكل طائر ويقال إن لهم هناك طلاسم
الصفحه ١٨ : هذه
البرابي عجائب من الطلاسم في فنون شتى قد درس أكثرها وتهدّم أكثر البرابي. وأما
الأهرام فباقية على
الصفحه ٤٠١ :
وجميع الثمار ، ثم من بنطيوس إلى بسكرة.
الطيب
(١) : مدينة بالعراق على مرحلة من قرقوب بين واسط والسوس
الصفحه ٦٦٨ : المطاحن ٦٥ ـ ٥٤٠ ـ ٥٢٥
ـ ٥٤٥ ـ ٥٥٨
المجبورة ، انظر : المدينة
المجدل ، انظر : الصرح
مجدول ٥٢٤ ـ ٥٢٥
الصفحه ٤٧٦ : ، والناس لا يعلمون أين يريد ،
فمضى حتى قرب من قصريانة فنزل ، فلما غشيهم الليل نزل حتى صار إلى قرب المدينة
الصفحه ٥٣٨ :
ماء العين التي هناك ، وأجراه في سقاية ، ثم أوصله محمد بن صمادح إلى سقاية عند
جامعها داخل المدينة
الصفحه ٢٣ : قدم به الشام ، فأمر صاحب صنعاء الرجل أن
يخرج معه ببعض ما جاء به من متاع تلك المدينة ، فسار الرجل ورسول
الصفحه ٤٥٠ : المعتصم (١) لما ارتاد موضعا مرّ بالقاطول فقال : هذا أصلح المواضع
فصير الدير المعروف بالقاطول وسط المدينة
الصفحه ٢٢٣ : ء
(٤) : مدينة بالمغرب بقرب مليانة ، وهي مدينة جليلة كثيرة
البساتين ولذلك سمّيت الخضراء ، وهي على نهر إذا حمل دخل
الصفحه ٥٨ : فهي تتوارى من الناس وتصاد كما يصاد الحيوان البري.
ومن أسوان الطريق
إلى عيذاب ، وعيذاب مدينة على ضفة
الصفحه ١١٤ :
ونخيلها وهو نحو ستة أميال في غابة متصلة بالمدينة سوى غابات كورها وقراها. وحول
بسكرة أرباض خارجة عن الخندق
الصفحه ٤٨١ :
أمنع منها ، بل
ليس لها نظير إلا مدينة رندة بالأندلس ، فانها تشبهها في وضعها والخندق المحيط بها
الصفحه ١٣٥ : الأوسط من واد يسمى
مجمع وهو في نصف الطريق من مدينة مليانة إلى أول بلاد تازا من بلاد المغرب ، وبلاد
المغرب