البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٢/١ الصفحه ٥٤ : ، والأصح ان الاسكندر بناها من
أولها واختط أساسها وبنى المنار فيها وعمل المرآة في أعلاها ، فيقال إنه ما ظهر
الصفحه ٤٧٧ : صناعة جديد العمل في مرأى العين
، يقال إن الذي بناه شيبان غلام النمرود بن كنعان ، وكان اسمه منقوشا على
الصفحه ٤٥٤ : يتبركون بقبرها ويعرفونه قبر المرأة
الصالحة ، وكانت قد سألت رسول الله صلىاللهعليهوسلم ليدعو لها الله
الصفحه ٨٧ :
الأندلس وهي مسورة كبيرة (٢).
برزة
: مدينة بالشام من
عمل الغوطة كان من أهلها رجل صالح وكان أعور ، قال
الصفحه ١٢٣ : حسنة البناء متقنة العمل مديدة إلى
أبعد غاية في وطاء من الأرض ، وفي جهة الشمال المغارة التي ولد فيها
الصفحه ٢١٢ : لكم ، فدمعت عينا عمر وقال : الله
ورسوله أعلم. وهذه المرأة هي سارة مولاة عمرو ابن صيفي بن هاشم بن عبد
الصفحه ٥١٩ : مكان مرآة كانت الملكة ماردة تنظر إلى وجهها فيه ، ومحيط
دوره عشرون شبرا ، وكان يدور على جرفه ، وكان
الصفحه ٥٥ :
أن يعينه على جميع
ما يريد ، فهدم ذلك الرومي قدر نصف المنار فأزال المرآة التي كانت غرضه وأراد هدم
الصفحه ٣٣٦ : ء عندهم يباع الكبش الكبير بثلاثة قناشير ، والبقرة الجيدة
بعشرين قنشارا ، وإذا استجادت المرأة منهم الصوف
الصفحه ١٧٢ : ، وكان عبيد الله بن عبد الله بن سالم صاحب شرطة زياد ومن
مواليه ، وسالم جده قتله المهدي على الزندقة ، وهو
الصفحه ١٦ :
أوتي علما وحكمة ،
فكان يتعهد مصالح رعيته ، واتخذ مرآة من أخلاط أقامها على منار في وسط قصره بمكان
الصفحه ٢٨ : القبيلة في سجلماسة وقد خبئت له خبيئة فخط لها خطا وقصد
موضعها فاستخرجها وأعيد عليه العمل بذلك ثلاث مرار
الصفحه ٥٩ :
والمملكة بمدينة
رومية ، وروي (١) أن المرأة التي قتلت يحيى بن زكريا عليهالسلام من اشبيلية من قرية
الصفحه ٩٢ : يبق من
أولئك الأربعين رجل واحد ، فخرج طليحة منهزما وحمل امرأته وراءه فنجا بها ، وعمل
خالد رضياللهعنه
الصفحه ٣٠٤ : في
المرآة تبصره وقد
قربت مسافته
وعزّ مناله
السبخة
(١) : موضع بالمدينة ، بين