البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١ الصفحه ٥٤ : ء مدينة في ذلك الموضع ،
فبعث إلى البلاد فحشد الصناع واختط الأساس واستجلب العمد الرخام وأنواع المرمر
الملون
الصفحه ١٧ : لأعقابهم ولمن يكون بعدهم ليروا عظيم مملكتهم ، ووضعوا
أساس تلك الأعلام وقت السعادة ، وجعلوا في أساس كل علم
الصفحه ٥٠٤ : حدّ الحجر الذي في الأساس إلى ناحية
المغرب فرمى بسهم ، فانتهى إلى المصلّى ، ووقع السهم قائما على نصله
الصفحه ٢٥٦ : وآثار كثيرة.
قالوا (٧) : ووجد في أساس الكعبة لما هدمته قريش في الجاهلية حجر
مكتوب فيه : لمن ملك ذمار
الصفحه ٩٤ : وأدخل بعضهم عتلة في ركن من أركان
البيت فتزعزعت الأركان كلها ورجفت مكة رجفة شديدة حين تزعزع الأساس وخاف
الصفحه ٢٤ :
الأزقة التي فيها الحدود فأجروا فيها قنوات لتلك الأنهار ثم وضعوا الأساس من صخور
الجزع اليماني وصبوا طين
الصفحه ٤٩٨ :
عبشان من خزاعة ،
وقريش إذ ذاك حلول وصرم وبيوت متفرقة في قومهم من بني كنانة.
وانهدم البيت بعد
الصفحه ٤٩٩ : منها ست
أذرع وشبرا مما يلي الحجر ، وبناها على أساس قريش ، وسدّ الباب الذي في ظهرها ،
وترك سائرها فكل شي
الصفحه ١١١ : أساس السور تسعين ذراعا ثم ينخرط حتى يصير في
أعلاه خمس وعشرون ذراعا وارتفاعه ستون ذراعا مع الشرفات
الصفحه ١٨ : أخذ الطالع وتصحيحه في وقت وضع الأساس
وكذلك ما بقي منها فلقرب الطالع من التصحيح ؛ والقول في هذه الأهرام
الصفحه ٦٠١ : بيتا للأول ، فبحثوا عنه فإذا هو لبن من نحاس أحمر ،
فزادوا في البحث ، فوجدوا أساس سور من نحاس للأول
الصفحه ١٣٠ : أساس دار فوجد قدر نحاس
فيه عقارب من نحاس فسبكها وصرفها فيما احتاج إليه فدخلت العقارب المدينة وأضرت
الصفحه ٥٧٩ :
ابن مضاء اللخمي
تبع الخليفة المنصور يعقوب في حركته إلى إفريقية ، فلما انتهى إلى القيروان اعتلّ
الصفحه ٣٠١ : سماه حائط الجسر (١) ممتدا وصير قطائع الأتراك جميعا والفراغنة العجم بعيدة من
الأسواق في شوارع واسعة
الصفحه ١٣٩ : مكة فهدم منه ست أذرع بإذن عبد
الملك وشبرا مما يلي الحجر ، وبناها على أساس قريش وسدّ الباب الذي في